أخبارعربى ودولى

أبوشادي يعلق دعوته لمؤتمر الأمن النووي بعمان إذا حضر البرادعي

كتب “عصام أبوشادى

في تصريح للدكتور يسري أبوشادى كبير مفتشي الوكاله الدوليه للطاقه الذرية ومدير قسم الضمان النوووي سابقا قال فيه ،،

تلقيت دعوه ملحه ومتأخره لحضور مؤتمر عن الأمن النووي العربي يوم 7 نوفمبر ورغم ارتباطاتي القادمه فقد أبديت موافقه وفوجئت بالمنظمين بعدها يخبروني بحضور البرادعي للمشاركه في افتتاح هذا المؤتمر مما أثار قدر كبير من الألم لي ولغيري أن تدعو دوله عربيه شقيقه تعاني من هجره الملايين من العراق وسوريا إلي أراضيها بسبب الحروب والدمار في بلادها كان البرادعي علي رأس المتسببين فيها فهو مدير المنظمه الذي زور وتلاعب بالتقارير الفنيه.

التي كنا نعدها بأمانه عن القضايا النوويه والتي إفتعلتها المخابرات الأميريكيه خاصه في العراق وسوريا وغيرها من الدول العربيه ودول العالم الثالث فما بالك الدور الذي لعبه ضد مصر سواء من إتهامات كاذبه أو مبالغ فيها عن مخالفات نوويه ثم دوره السياسي المشبوه الذي خطط له أن يلعبه في مصر.

وعندما شعرت أن منظمي المؤتمر يترددوا في تنظيم المواجهه العادله بيني وبينه وأن جهات أخري هي المسؤله عن دعوه البرادعي لزياره الأردن قررت رفض الحضور بل ولو تمت زياره البرادعي للأردن فاني سأقاطع كافه المؤتمرات والأنشطه والاستشارات الفنيه (الاختياريه من جانبي) للأردن ،

حتي يتم التفسير الواضح لأسباب هذه الزياره لمن تسبب لكل هذه الكوارث في المنطقه العربيه ولمن تقاعس عن الاستفاده من القرار الوحيد الصادر من الوكاله الذريه ضد إسرائيل وضروره التفتيش علي منشاتها النوويه والذي صدر في عهده في 2009 ولمن ينتظره في المحاكم المصريه عشرات الاتهامات لدوره الهدام واتصالاته المسجله مع قيادات المخابرات الاجنبيه وغيرها .

هذه الصوره في نهايه 2003 عند حصولي علي جائزه الأمتياز في العمل ككبير مفتشي الوكاله الدوليه للطاقه الذريه وأنا أخاطب مدير الوكاله محمد البرادعي بضروره تفعيل دور الوكاله بحياديه ونزاهه وهو الأمر الذي مع الأسف لم يلتزم به حتي تركنا العمل في الوكاله عام 2009 .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏بدلة‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى