أعمدة ومقالاتالمزيد

أزمة ضمير المعلمون في بلادي

كتب _ وليد عبد الجليل

ما قيمة التعليم إذا أهينت رموزه و ماذا نقدم لطلابنا إذا فقدوا القدوة و المثل

ظروف اجتماعية و اقتصادية أسقطت المعلم في نظر طلابه فسقط المجتمع لأنه يبحث عما يكفي حاجته و يسد رمقه و إذا أهين لا يستطيع الدفاع عن كرامته فقد سقط سهواً من حسابات الدولة و صناع القرار و تجرأ عليه الوزير و الغفير و كل صغير و كبير

أراد معلم بإحدى المحافظات أن يرد على المحافظ و أن يراجعه فيما يقول فكان جزاؤه خصم شهر من راتبه لأنه تجرأ و استخدم الحق في حرية التعبير التي كفلها له القانون

نعم أردنا مساواة المعلم براتب موظفي البنوك فاخترعوا له بنك المعرفة ! و بدلاً من أن نعيد أليه حقوقه المسلوبة بحثنا عن بديلاً له فساء البديل

و كأننا انتهينا من مشكلات ضبط الأسعار و أزمات المرور في الشوارع و إزالة المخالفات حتى يتفرغ رؤساء الأحياء و المحافظين للمتابعة الدورية للمدارس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى