أعمدة ومقالات

أزمة ضمير . . لا عزاء للمعلمين

بقلم  – وليد عبد الجليل

إذا حدثت أي حادثة لطالب في أي مدرسة من مدارس الجمهورية تقوم الدنيا و لا تهدأ و تتناولها وسائل الإعلام و يشار بأصابع الاتهام لكل معلم داخل المنظومة و يحرص المسئولون على الاطمئنان على الطالب ضحية الإهمال و يدان الذئب المفترس المعلم و يتم إحالة الجميع إلى التحقيق و يخرج المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية و التعليم لينفي التهمة عن الوزارة و يلصقها بهذا المعلم أو ذاك الموجه أو ذلك المدير و يدفعون عن أنفسهم أي شبهة إهمال
و لكن إذا اتصل الأمر بمعلم أو موجه و حدثت له أي حادثة أثناء ممارسة عمله فلا أحد يهتم و لا يحرك ساكناً.
اليوم في إحدى مدارس وزارة التربية و التعليم حدث أن سقطت مروحة السقف على رأس موجه لغة عربية مشهود له بالكفاءة و الالتزام في أداء عمله و هو داخل الفصل و لم يهتم أحد من السادة المسئولين به و لا قام المتحدث الإعلامي بالاتصال به للاطمئنان على صحته و لم تتناول وسائل الإعلام الحديث عن المتسبب في الإهمال الذي أدى لوقوع الحادثة لأنه ليس طالباً و ليس له من يدافع عنه أو يهتم بأمره .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى