أعمدة ومقالاتالمزيد

أزمة ضمير 

نقطة نظام 

بقلم  / وليد عبد الجليل 

تتقدم البلاد بقيام كل فرد بأداء مهامه المنوط بها ، و أن يعرف كل مسئول واجباته التي يجب أن ينهض بها خير النهوض و ليس بمتابعة مهام هي من عمل جهات أخرى و الانشغال بها يعد إهداراً للوقت لا طائل منه .

حدث لصديق يعمل مديراً لإحدى المدارس أن جاءه أحد المسئولين من خارج وزارة التربية و التعليم للتفتيش على مدرسته من الداخل و عند اكتشافه بعض التقصير في نظافة دورات المياه قام باصطحابه خارج المدرسة أثناء أدائه لوظيفته و في أوقات العمل الرسمية لإجراء التحقيق معه.

اننا في دولة القانون سيادة المسئول و هناك جهات رقابية دورها متابعة المدارس من إدارات تعليمية و مديريات و لجان متابعة من داخل الوزارة.

أما سيادتكم فلكم مهام أخرى أكبر من ذلك من متابعة الخدمات و نظافة الشوارع الممتلئة بالقمامة و انضباط المرور في أماكن تتوقف بها حركة المرور بالساعات و ضبط الأسعار و الرقابة على السلع و ليس مجرد التفتيش على نظافة المدارس و دورات مياهها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى