التعليم

أزمة ضمير

كتب _ وليد عبد الجليل
المعلمون ليسوا أولاً و ليس التعليم هو شغلنا الشاغل و لا قضيتنا القومية فلو تم إنفاق كل هذه المليارات على تحسين الأوضاع المادية للمعلم و بناء المدارس لتقليل الكثافات لكان أجدى و أنفع
طلابنا لا يحتاجون تابلت ليتعلموا و لا بنك معرفة ليدرسوا فهم يعون عالم التكنولوجيا أكثر منا فالإنترنت بالنسبة لهم عالم مفتوح تربوا عليه و يجيدونه أكثر من الكبار أنفسهم فبدلاً من أن ننتشلهم من ذلك العالم الافتراضي الذي يضيعون فيه أوقاتهم بالساعات تدنينا بالتعليم و أقحمناه في عالمهم هذا فلم نرتق بل زلت بنا الأقدام .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏وليد عبد الجليل‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى