تقارير وملفات

أشــرف مــــروان :: المــلاك المصــري الــذي خـدع شياطيــن إسرائيل

بقلم / أحمــد مصطفــى آميــــن

غادر الحياة بشكل غامض، تماما كما عاشها في غياهب العمل السياسي، بعيدا عن الأضواء. وبعيداً عن أي بصيص نور ينير لنا طريق البحث عن أشرف مروان البطل المصري الذي خدع إسرائيل طوال سنوات الحرب ، مروان الذي لقن العدو درساً لن ينساه ، ومع حلول انتصارات السادس من أكتوبر من كل عام ، الذي يوافق مرور قرابة 45 عاماً على ذكري النصر ، يتفجر الجدل مجدداً حول الدور الذي لعبه البطل أشرف مروان، في هذه الحرب الفارقة في الصراع العربي الإسرائيلي.
أشرف مروان الذي ولد في عام 1944 م لآباً كان يعمل ضابطاً بالجيش المصري .وهو اللواء أبو الوفا مروان الذي تولي إدارة سلاح الحرب الكيماوية ، وقد حصل مروان على بكالوريوس العلوم من جامعه القاهرة في عام 1965 م وعمل بالمعامل المركزية للقوات المسلحة قبل أن يعين مساعدا للرئيس جمال عبد الناصر. و في العام 1970 م أصبح المستشار السياسي والأمني للرئيس الراحل أنور السادات بعد وفاه الرئيس عبد الناصر . مؤكداً أن فيما بين 5 شارع الحكماء بضاحية مصر الجديدة حيث ولد مروان في العام 1944م ، وبين 24 شارع كارلتون هاوس في منطقة جيمس القريبة من القصر الملكي البريطاني باكنجهام بالعاصمة البريطانية لندن حيث لقي حتفه في العام 2007م سنوات طوال و مسافات أبعد يكتنفها الغموض الرمادي اللون الذي صاحب مروان وهو حي يرزق قبل أن يزداد الفصل الأخير من حياته الغامضة بشكل تجاوز الرمادية متجهاً إلي النهاية الضبابية في لندن عاصمة الضباب والأسرار .
مروان الذي خدع إسرائيل و أزاقها مرارة الهزيمة وحسرة الخداع كان عنصراً بارزاً في تنفيذ خطه الخداع الإستراتيجي الذي قادها الرئيس الراحل أنور السادات ، و كانت الخطة سببا في انتصار مصر في حرب أكتوبر.
و ” وفقاً لأعترافات إسرائيل فأن مروان قد سبب أخفاقاً تاماً و كبيراً لمؤسسه الموساد و ترك بقعه سوداء في تاريخ إسرائيل بعد أن خدعها و جعل من الموساد اضحوكه “.
و بما لا يدع مجالا للشك فأن أشرف مروان بطلاً من أبطال الوطن يحمل صفحه مضيئة في سجلات المخابرات المصرية ، “و قد قال عنه الرئيس مبارك قد صرح أن مروان كان وطنياً مخلصاً و قام بالعديد من الأعمال الوطنية”
تحيه أجلال و تقدير لكل رجال أكتوبر و لكل شهداء الوطن ::
حما الله مصر ::: و ختاماً تحياً مصر و عاشت جمهوريه مصر العربيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى