أدب وثقافة

أعْـلِـنِـي: الـتَـوْبَــات.

بقلم مصطفى سبتة
أفنيتُ عُمْـراً فـي رضَاكِ..حَالِـمـا
ولَـمْ أرى إلًَا جـحــوداً..ظَـالِــمــا
وشفيفُ روحي في هواكِ سكبتُـهُ
فجعلتِ منهُ ومن حـنينـي:سُـلًَـمـا
كىْ تُمعني في الـتًِـيـهِ حتى ذُبْـتِ
فـيـهِ , وتحْـســبـيـنــي: مُـرغَـمَـا
لا تَـبْـدئي , كُـفًِـي المَلَامَ..لَطَالَمَا
كنتُ:المُدَانَ وأنتِ كُنتِ:الأكـرَمَا
ومَـن بهذا الكَونِ يستَبقي غَـرَاماً
لا يَجُـودَ , ولا يَـرِقًَ , ويرحَـمـا
قـلـبي وروحي كانا:مِلْـكُ يَـدَيـكِ
لـمًـا كُـنـتِ تـسـتـجـــدي:الـحِمَـا
لا , لـنْ أُسامحَ في امتهاني مُحَـ
دًَدَاً , وأرى فـــؤادي:مُـكَـمًَـمـــا
جَرَعْـتُ من كأسٍ حسبـتُ بـأنًَـهُ:
كـأسَ الهَناءِ..فكانَ مُـرًَاً عَلْـقَـمَـا
ظَـنَنْتِ أنًِـي فـي هـواكِ:مُكَـبًَــلاً
وكأنًَني:عبداً مُطيعـاً , كالـدَُمَـى
أوَ تحسبـينَ بأنًَـني مثل الغـريـقِ
بِبَحرِ عـينيـكِ الغمـيـقِ الفـاحِمـا؟
وبأن عـشقـكِ لـي:نجاةٌ مثـلَ طَـ
وْقٍ..يالـهُ من تـيـهِ أمسى:مُذَمًَما
إن كُنتِ تبغينَ الوصالَ فأعْلِـني:
التوباتَ واستبقي فـؤادي:مُغرما

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى