أعمدة ومقالاتالمزيدصحافة المواطن

إدخال السرور على قلب السلم من أفضل القربان

 

 

بقلم الكاتب  / محمـد الدكـــــــرورى
أمرنا الله عز وجل فى كتابه الكريم بالاحسان فقال ( وأحسنوا ان الله يحب المحسنين ) فوضح لنا الله عز وجل بأن الاحسان شئ عظيم فرضه الله على العباد وأمرنا به وجل ثوابه الجنه فقال (للذين أحسنوا الحسنى وزياده ) أيها المسلمون:
إن إدخال السرور على قلب السلم من أفضل القربان، وأعظم الطاعات، وطرق إدخال السرور إلى قلب المسلم له وسائل:
فقد جاء في الحديث (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزال الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل))) أخرجه ابن أبي الدنيا في (( قضاء الحوائج ).
ومن وسائل إدخال السرور الابتسامة في وجه أخيك، فعن أبى ذر – رضي الله عنه – قال: قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم- (لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلِق (ضاحك مستبشر)) رواه مسلم. وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق) رواه الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وتبسمك في وجه أخيك صدقة). وعن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: (نعم كثيراً، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون، ويبتسم) رواه مسلم.
وعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه قال: (ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم، ولا رآني إلا تبسم في وجهي) رواه البخاري، وقال عبيد الله بن المغيرة: سمعت عبدالله بن الحارث قال: (ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) رواه الترمذي.فاللهم اجعلنا من المحسنين يا رب العالمين ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى