أعمدة ومقالات

التلوين المشروع . . قصة قصيرة

كتبت- آيه رمضان
قالت لي أمي أنتم مختلفون عنا لاتشبهوننا كان لنا العالم عالم،وكان لكم العالم غرفة،ترون فيها كل جوانبها وتفاصيلها فأختلفتم عنا وأحببت اختلافكم،وتمتعت به وتعايشت معه وتلونت معكم .
تتلونين؟؟!
نعم، تلونت لكي أتفهم ما يدور بتلك الرأس التي ترى العالم كغرفة فأكسبتكم ثقة وجرأه وتطلع إلي الاشياء من المحتمل أن تكون خطأ ومن المحتمل أن تكون صحيحة،وسمحت لكم أن تخوض التجارب لتعرفوا أى منها صحيح وأي منها خطأ تحت معرفتي أترقب وأنتظركيف تتصرفون وتتعاملون؟؟
لا أنكر أن في بعض المواقف والتجارب أقف لأصفق لكم واتعلم منكم ليس كل شيء فيكم سئ
السئ أن لا أسمح لكم أن تخوضوا التجارب وتتعلمون منها.
ومن هنا نعرف: أن الأمومة ليس لقب يطلق على كل من أنجبت أطفال بل من تحسن التعامل معهم وتبذل جهداً لبناء طفل سوى غير معقد نفسيا ذو رأي وصاحب قرار ينفع وينتفع به حتي لو كان النفع الوحيد هو أهله أن يدعو لأمه وأبيه بعد وفاتهم كما قال الرسول (ص) إذا مات ابن أدم إنقطع عمله إلا من ثلاث ومن ضمنهم “ولد صالح يدعو لهم” فهناك فرق كبير بين من يرعي أبنائه ومن يربيهم.
كوني لأبنائك معلمة وهم أطفال، وصديقة وهم كبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى