تقارير وملفات

[الجيش المصري يهاجم إسرائيل] وينقذ دمشق من الاحتلال الأسرائيلي ذكريات يرويها اللواء دكتور/ محمود خلف

{{أسباب هزيمه حرب 1967}} [شهاده للتاريخ]

كتب/ وحيد منصور

في لقاء شيق وممتع.. وحديث راقي ومعلومات موثقة من محاضر القوات المسلحه المصريه. مع المقاتل البطلاللواء دكتور/محمود خلف “مستشار أكاديميه ناصر العسكريه العليا”

(1) هذا هو المقال الأول من عده مقالات..سيتم نشرها تباعا وعلي التوالي.
للتكون شهاده موثقة من شاهد عيان ومشارك للأحداث
من حرب اليمن إلي يومنا هذا
الأول من نوفمبر عام 2018.

_في عام 1964 تخرج الملازم أول / محمود خلف
من الكليه الحربيه المصريه…ثم تم إلحاقه بإحدي فرق الصاعقه المصريه ليتم إرساله للجيش المصري المتواجد في اليمن الشقيق(حرب اليمن).

ظل باليمن الشقيق حتي تاريخ 17 مايو 1967
(قبل هزيمه67بأسبوعين فقط)

ويستطرد اللواء دكتور / محمود خلف حديثه قائلا ومؤكدا

(أن 65% من القوه الضاربه للجيش المصري كانت باليمن)

في هذه الأثناء.قامت القوات الاسرائيليه بالهجوم علي سوريا مستهدفه إحتلال دمشق..

وعلي وجه السرعه صدرت الأوامر للجيش المصري بالهجوم علي إسرائيل حتي يخف الضغط عن الجيش السوري وعدم السماح بسقوط عاصمه عربيه في يد الجيش الاسرائيلي
إذا سقطت دمشق في يد إسرائيل كانت ستظل دمشق محتله إلي يومنا هذا*

لذلك أصدر الرئيس جمال عبد الناصر أوامره
بالهجوم علي الجيش الاسرائيلي.

(هكذا أكد اللواء محمود خلف)

فبمجرد وصول الملازم أول محمود خلف إلي منزله بطنطا…حتي جأته اللأوامر بالالتحاق بزملاء مجموعته القتاليه في سيناء.

إنتشرت قوات الصاعقه في سيناء
وتم إستدعاء إحتياطي الجيش المصري
من المدنيين مايقارب المائه وثمانون ألفا
180 ألف غالبيتهم (مدنيين)

مما زاد في خسائر القوات المصريه..

وبالفعل إنسحبت القوات الاسرائيليه من سوريا متوجهه إلي سيناء..وقامت القوات الجويه الاسرائيليه بشن هجوم جوي علي القوات المصريه هجوم جويا علي جميع أفراد قواتنا المسلحه المتواجده في سيناء.

( نجت دمشق من الاحتلال الإسرائيلي.وكانت هزيمه67)

وكان قرار المشير عبد الحكيم عامر بالانسحاب.هو كارثه عسكريه.بكل المقاييس العسكريه..لم يحدث أبدا أن تحشد مايقارب ال180 الف جندي في 18 يوم وتأمر بإنسحابهم وعودتهم في يوم واحد فقط..
مما زاد في كارثه هزيمه 67.

ويستطرد اللواء محمود خلف حديثه قائلا…نحن نتحدث للتاريخ وشاهد عيان علي الاحداث…قرار المشير عبد الحكيم عامر بالانسحاب كان قرار غير صائب
وزاد من خسائر قواتنا المسلحه المصريه..

وبالفعل نجت دمشق من الاحتلال الاسرائيلي
وتم إحتلال سيناء

ويؤكد اللواء/ محمود خلف
لو نجحت إسرائيل في إحتلال دمشق
كان سقوط عاصمه عربيه في يد إسرائيل
هو طامه كبري.

وعلي الفور إمتصت مصر الهزيمه. وبداء الإستعداد والتدريب.ودعا الرئيس جمال عبد الناصر إلي إجتماع للقيادات العسكريه..

وحيث أنني كنت من شهود العيان علي الحرب في سيناء تم إستدعائي لحضور هذا اللقاء.وكانت المره الأولي التي أشاهد بها الرئيس جمال عبد الناصر وجه لوجه وعلي بعد خطوات…

موجها حديثه لي ولزملائي قائلا.

[أبلغو زملائكم.ماأخذ بالقوه لن يسترد إلا بالقوه].

كانت كلمات الزعيم جمال عبد الناصر. هي قوه وأمر ببدء التدريبات وإستكمال الإستعدادت لخوض حرب الكرامه وإستعاده سيناء.

صدرت الأوامر بعوده قواتنا المسلحه من اليمن
وبدأنا
حرب الإستنزاف.

للحديث بقيه نقرأها معا
في المقال القادم بإذن الله وتوفيقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى