تنمية بشرية

الدكتورة رحاب أبوبكر تكتب : الحوار المجتمعي بين الواقع والمأمول

المشرق للتنمية والسكان تطلق أولي فاعلياتها في مشروع الحوار المجتمعي لتعزيز المشاركة في صناعة القرار العام
يُعد الحوار هو وسيلة التواصل والتفاهم بين أفراد المجتمع، وعندما تنغلق قنوات الاتصال بين أي طرفين فإن ذلك معناه إتساع فجوة التفاهم والتعايش المشترك وظهور خلل في العلاقات المجتمعية، لذلك نحتاج الي الحوار والتواصل الدائم من أجل إيجاد بيئة نتعاون فيها سويا ونوجد منصة للعمل المشترك وتقاسم الهموم والنجاحات.
من هذا المنطلق تقوم مؤسسة المشرق للتنمية والسكان بالتعاون مع مركز المحروسة PDS بتنفيذ برنامج بناء قدرات منظمات المجتمع المدني بالقاهرة والجيزة علي آليات الحوار المجتمعي والتي تتضمن مفاهيم المشورة العامة والإستماع الفعال والتخطيط التشاركي وذلك ضمن فاعليات مشروع الحوار المجتمعي من أجل تعزيز المشاركة في صناعة القرار العام.
يأتي المشروع توافقا مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 والتي تتطلب إيجاد بيئة داعمة للعمل المشترك والذي يحتوي الجميع وفهم مكونات الإصلاح الاقتصادي والمضاعفات الاجتماعية وكيفية رسم خريطة للمستقبل الذي نريده لمصر وأجيالها القادمة. وعليه فإن مشروع الحوار المجتمعي يهدف الي خلق بيئة داعمة للحوار بين من منظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 والمؤسسات الحكومية والمجالس التشريعية من أجل عملية صناعة قرار تتسم بالمشاركة والفاعلية.
يمتد النطاق الجغرافي ليشمل العديد من محافظات الجمهورية ومنها القاهرة ،الجيزة، الاسكندرية ، الغربية ، الشرقية ، كفر الشيخ ، بني سويف ، المنيا ، سوهاج وقنا والاقصر، وبالإضافة إلي برامج التدريب وبناء قدرات الجمعيات والمؤسسات الاهلية علي آليات الحوار المجتمعي ، سوف يقوم المشروع بتنفيذ جلسات للحوار المجتمعي حول أولويات رؤية 2030 والمشروعات العامة والأطر التشريعية الحاكمة بين مجموعات من المواطنيين الفاعلين وبين السادة أعضاء المجالس النيابية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى