أعمدة ومقالات

الدكتورة رحاب أبوبكر تكتب : رساله الى أبنتي

أنسانه

لا أعرف ماذا أكتب وكيف أبدأ كلامي ، كل ما أعرفه أن في نفسي كلاما كثيرا ليتك تسمعينه وتفهمينه 
ابنتي . . .

يا زهرة عمري ويا هدية من الله لي، لو تعلمين كم أحبك وأخاف عليك 
اعذريني حبيبتي إن قسوت عليك يوما بكلام أو فعل قد ترينه ظلما لك ، وحدا من شخصيتك واستقلالك ، فما أقوم به هو لصالحك أولا وأخيرا 
عندما ولدت ، فرحت بك كثيرا ، زرعتك برعما في قلبي ، ورويتك من شراييني ودمعي حتى شببت وغدوت زهرة تفوح عطرا وسحرا وجمالا ، وان شاء الله تعالى أدبا واتزانا 
ابنتي الحبيبه اسمحي لي ان اكتب لك دستورا تستمري فيه مسيرة حياتك 
ابنتي الحبيبة 
كوني وفية وُمخلصة مع نفسك 
فبذلك ستكونين مخلصة مع الجميع 
احترميها وقدريها وحافظي عليها 
فهي اثمن ما لديك 
كوني صادقة مع نفسك 
فالصدق مع النفس يجعلك صادقة مع الجميع 
حبيتي يا قُرة عيني 
لاتضعفي امام كلام معسول فهو فخ بالتأكيد 
غاليتي يا درتي الثمينة 
كوني سيدة نفسك 
ولا تهتمي بالمظاهر 
فهي خادعة 
تجرك لأسفل السافلين 
لا تنجرفي مع الألوان الزائفة 
البراقة 
فسيأتي اليوم الذي ستبهت فيه هذه الألوان 
ابحثي عن الطيب من الصديقات 
فهن مرآة لك وانتي مرآة لهن 
أميرتي 
لاتنظري لما يملكه غيرك 
بل اكتفي بما تملُكين 
فلا النظر الى ما يملكه الغير يجعلك سعيدة 
ولا تتمني ما لا يستطاع يجلب لك الفرح 
غاليتي 
اطلبي الاحترام قبل الحب 
فلا حب بلا احترام 
ولا سعادة بذل 
واخيرا يا صغيرتي وليس آخرا 
تذكري 
الابتسامة هي مفتاح السعادة 
ودمتي لي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى