حوارات وتحقيقات

الدكتور عصام عبدالرازق في حوار خاص لأنباء اليوم المصرية

https://nabd.com/anbaaalyoum

حاوره – عرفة زيان
اعزائي قراء جريدة أنباء اليوم المصرية يسعدنا أن يكن معنا الدكتور عصام عبد الرازق أستاذ التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، تخرج من جامعة الإسكندرية عام ١٩٨٣ وحصل علي الماجستير عام ١٩٨٨ من جامعة الإسكندرية، ثم عمل في جامعة الملك سعود بالرياض من ١٩٨٨ حتي ١٩٩٤، وحصل علي الزمالة العربية والدكتوراة المصرية في نفس العام ١٩٩٣ ثم انتقل الي انجلترا عام ١٩٩٤ وحتي الآن، حيث حصل علي الزمالة الإنجليزية من لندن عام ١٩٩٦ ثم الزمالة الايرلندية من ايرلندا الجنوبية عام ١٩٩٧،حتى شغل منصب مدرس في جامعة المنوفية عام ١٩٩٧، وتدرج في عمله من أستاذ مساعد ثم أستاذ في إحدي الجامعات الخاصة في السادس من أكتوبر، ثم أصبح استشاري في إنجلترا عام ٢٠٠١ وحتي الآن .

بدء الحوار بسؤال دكتور عصام حول العديد من النظم والتطورات الطارئة على مجال التعليم في الدول المتقدمة، أين نحن من ذلك ؟
وما هو تقييم حضراتكم حول تلك المشكلة ؟

تناول دكتور عصام الموضوع قائلا: من خلال عملي في العديد من الجامعات الحكومية والخاصة داخل وخارج مصر سواء في العدوية أو إنجلترا استطيع التعليق علي التعليم الجامعي في مصر علي النحو التالي:
١- الطالب المصري من أذكي طلاب العالم لو التزم !
٢- الأستاذ المصري من أكفأ أساتذة العالم لو تفرغ !
٣- الجامعات الحكومية المصرية من أحسن جامعات العالم لو توفرت لها الإمكانيات !
واوضح خلال حديثه بعض النقاط المهمة قائلا:
من وجهة نظري الخاصة لابد من إلغاء ما يعرف بالمجلس الأعلي للجامعات الخاصة، وما يسمي بقانون الجامعات الخاصة ودمج كل الجامعات في مجلس واحد وتحت مظلة قانون واحد لأن الجامعات الخاصة ليست دولة داخل الدولة ولأن المنتج وهو الخريج الجامعي هو منتج واحد ويتعامل مع عميل واحد وهو نفس المواطن المصري !

ثم بعد ذلك تناول الحوار عالم التخدير :
وعند سؤاله وما هي انواع التخدير واثاره على المريض ،هل هناك اخطار تحذر منه في عالم التخدير ،وما هي الحالات التي يصعب فيها استخدام البنج ؟
تحدث في هذا الموضوع بإستفاضه قائلا
بالنسبة لانواع التخدير فهي متعددة علي النحو التالي :
– التخدير الكلي بمعني أن المريض بيكون فاقد الوعي تماما بواسطة أنواع مختلفة من أدوية التخدير !
– التخدير الموضعي وفيه يقوم طبيب التخدير بافقاد المريض الاحساس بمكان الجراحة فقط !

أما بالنسبه للتخصصات الفرعية لعلم التخدير فلدينا الآتي :
– تخدير الجراحات العامة
– تخدير جراحات العظام
تخدير جراحات المسالك
– تخدير جراحات النساء والولادة
– تخدير جراحات العيون
– تخدير جراحات الأنف والاذن والحنجرة
– تخدير عمليات المخ والأعصاب
– تخدير عمليات القلب المفتوح
– تخدير جراحات التجميل
– تخدير جراحات الاطفال

وفي كل نوع من أنواع التخدير نسبة من الأعراض الجانبية وما قد ينشأ من نتائج غير محمودة لابد من اطلاع المريض عليها قبل تخديره والحصول علي موافقة كتابية منه علي تفهمه وموافقته علي هذا
الحالة التي لا يجب أن نقوم فيها بإجراء التخدير هي أما رفض المريض اصلا للجراحة أو أن تكون حالته الصحية متأخرة جدا ويكون مقضيا بوفاته سواء أجريت الجراحة ام لا بمعني أن يكون لا فائدة من إجراء الجراحة اصلا وبالتالي لا معني لاجرائها من البداية ! .

وعند سؤاله أيضا عن اختلاف طبيعة الحياة من مكان إلى آخر هل ذلك يلعب دورا في تقدم التعليم أو تطور فكر المعلم ؟
تحدث بصدد هذا الموضوع قائلا:
نعم بالتأكيد المكان الذي يعمل فيه الأستاذ الجامعي يؤثر علي طبيعة عمله ومدي التزامه وجودة إنتاجه فإذا تواجد في مكان يوفر له الامكانيات العلمية والمادية والنظام السليم يتمكن من الإبداع في عمله الأكاديمي والاكلينيكي !

وأضاف أيضا خلال حديثه من المنطقي والبديهي أن الإنتاج العلمي والعملي يتوقف علي الإمكانيات المتاحة لذلك فإذا توفرت تلك الإمكانيات تحقق النجاح !

واختتم الحوار بسؤاله
( الصحافة مهنة البحث عن المتاعب) دكتور ما هو الاسم أحمد و الصفة التي تستطيع تسمية عملك بها ؟

وصف عمله قائلا
اذا كانت الصحافة مهنة المتاعب فمهنتي هي مهنة المصاعب بمعني أن علم الجراحة لم يتطور إلا بفضل تطور علم التخدير والعناية المركزة فمهمتي كأستاذ في هذا التخصص هو أن أجعل المستحيل ممكنا وأن أجعل الصعب سهلا !
وأضاف أيضا
قائلا: أن مجهودي بيصب في النهاية في مصلحة الجراح والمريض في نفس الوقت واحساسي برضا كل منهما عن عملي هو في الحقيقة مصدر سعادتي ورضائي عن نفسي .

الحوار على مسؤلية ناشره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى