أعمدة ومقالات

الضربات الاستباقية هى الحل . . . شكرا الأمن المصرى

رؤية سياسية _ سامى ابورجيلة


تحدثنا مرارا وتكرارا فى المقابلات التليفزيونية والاذاعية.
وكتبنا مرارا وتكرارا فى كافة الجرائد والصحافة المصرية.
وقلنا لابد لوزارة الداخلية المصرية أن تتخذ منهجا معينا فى تعاملها الأمنى مع الجميع حتى من هم فى مواقع المسؤلية سواء محافظين ، او اعضاء مجلس النواب ، او غيرهم .
وذلك بضربات استباقية ، فتكون فعلا فى الحدث ، ولاتنتظر حتى يقع الحدث فتكون رد فعل ، وليس فعل.
لذلك قامت الوزارة بتحديث آليتها سواء من الناحية التقنية ، أو التدريبية ، او من ناحية التحريات الاستباقية .
ولم يعد الجندى الشرطى ذلك الجندى الذى يمسك العصا ، والدرع ولايعى شيئا غير الضرب والتعامل الغليظ مع الجميع .
ولكن اصبح الجندى الشرطى المصرى مدربا على احدث النظم التدريبية فى العالم كله ، بل أصبح متسلحا بأحدث الأسلحة التى تجعله يدافع عن موقعه ، وعن بلده أفضل مايكون.
وأصبحت التحريات الشرطية الأمنية لاتترك شارده او وارده الا ونظرت اليها وتحسست موقعها ، وذلك لتبادر بالفعل ، ولاتكون رد فعل .
وأصبح الجميع أمام القانون ، وأمام الأمن المصرى سواء ، محافظ ، عضو نواب ، وزير ، وماشابه ذلك
لذلك كانت تحريات الأمن لمكتب نائب البرلمان الناصرى ( احمد طنطاوى ) معبرا عن ذلك .
هذا العضو الذى يأوى بمكتبه خلايا نائمة من الأخوان ، والجماعات الارهابية ، التى تعمل ليل نهار على زعزعة استقرار البلاد ، وتم القبض عليهم وهم يحضرون لعملية كبرى متوافقة مع ثورة ٣٠/٦ ، ولكن بفضل الله الضربات الأمنية الاستباقية أجهزت عليهم ، وأجهضت عملياتهم .
فشكرا لرجال امن مصر
ولكن مازالت هناك بقية بأسم جمعيات سلفية ، واخوانية تحت مسمى جمعيات دعوية ، لكن هى فى الأصل جمعيات هدم العقول للشباب المصرى
ومازالت البقية آتية لهؤلاء
شكرا أمن مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى