حوادث وقضايامصر

تأجيل محاكمة المتهمين بقتل الأنباء أبيفانوس أسقف ورئيس دير الأنبا مقار بوادى النطرون

متابعة م:شريف سليمان

قررت محكمة جنايات دمنهور، برئاسة المستشار جمال طوسون، وعضوية المستشارين شريف عبدالوارث فارس، ومحمد المر، ومحمد مصطفى رئيس نيابة استئناف الإسكندرية،
تأجيل محاكمة المهتمين في قضية مقتل الأنبا إبيفانوس أسقف ورئيس دير الأنبا مقار بوادي النطرون،
لجلسة 22 ديسمبر، لسماع مرافعة الدفاع و النيابة العامة وعرض خريطة تحركات المجني عليه خلال شهري 6 و 7 عام 2018 .

واستمعت المحكمة، لشهادة الدكتور ياسر بركات رئيس الطب الشرعي بدمنهور والذي قام بتشريح جثة الأنبا إبيفانوس رئيس دير أبو مقار بوادي وأكد أن الأداة المضبوطة هي المستخدمة في ارتكاب الجريمة وأدت إلى إصابة يد المتهم الأول و تبين وجود أثار دماء المتهم عليها ،

ونفى الطبيب ما دفع به محامى المتهم الأول من عدم جواز أن تكون الإصابات الواردة بتقرير الصفة التشريحية الخاصة بالمجني عليه من أداة الجريمة مؤكدا أن الإصابات الواردة بالتقرير هى ما تطابق مع صور الجثة والتي تم وصفها بدقة متناهية مشيرا أن الإصابات عبارة عن 3 إصابات بالأذن ومؤخر فروة الرأس وليست خلف الأذن كما دفع محامى المتهم .

وكما استمعت هيئة المحكمة لشهادة الراهب شنودة المقاري جار المتهم الأول داخل الدير أكد أنه سمع باب القلاية الخاص بالمتهم يغلق حوالي الساعة 3ونصف صباحا وخروجه من القلاية ، كما شهد بأن المجني عليه كان داعما للمتهم الثاني في نشر مقالته الأسبوعية وطبع الكتب الخاصة به.

و أدلى العميد عبد الغفار الديب رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة والمسئول عن فريق الضبط بشهادته وبأنه تمكن بالاشتراك مع ضباط المباحث من ضبط المتهم الأول في أحد الأكمنة خارج الدير وبحوزته مبلغ مالي حوالي 11 ألف جنيه وشهادة المقدم محمد حنفي رئيس مباحث مركز وادي النطرون .

طلب المتهم الثاني فلتاؤوس المقارى من هيئة المحكمة الدفاع عن نفسه واستجابت له وقرر أنة لم يحاول الانتحار في المرة الثانية وإنما توجه للعيادة وهو يعانى من إثر محاولته للانتحار في المرة الأولى بقطع شرايين يده ولكنة أختل توازنه وسقط أرضا من الطابق الرابع

وهنا تدخل رئيس المحكمة وقاطعة قائلا «العيادة في الطابق الأرضي فلماذا صعدت للطابق الرابع إذا كنت تنفى محاولتك الانتحار في المرة الثانية كما ذكرت ؟ »، إلا أن المتهم أصر على عدم محاولته الانتحار معلنا انه نادم على قطع شرايين يده .

وكان قد عُثر على الأنبا ابيفانيوس مقتولا، صباح يوم 29 يوليو الماضي، في دير أبو مقار، وأصدر البابا تواضروس قرارا بتجريد الراهب أشعياء المقاري من الرهبنة، والذي ادعى عقب ذلك محاولته الانتحار، وتلى ذلك محاولة الراهب فلتاؤس المقاري الانتحار، وجرى نقل 6 رهبان من دير أبومقار بناء على قرار من البابا لضبط الرهبنة بالدير، وتوفي أحدهم وهو الراهب زينون المقاري، في دير المحرق بأسيوط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى