حوادث وقضايا

تصريح اهالى الطفله المتوافاه برصاص الغدر لأنباء اليوم المصرية بمطروح

متابعه / وليد الجريدى 

صرح اهالى المتوفيه لانباء اليوم  المصرية كالاتى

اصطحب الجد حفيدته كنزي عمرو رزق ٥ سنوات معه في التوكتوك كي يحضر اختها جنا من المدرسه الابتدائيه التي تقع خلف مدرسه الروضه ومعها ٤ اطفال من ابناء الجيران وركبوا الاطفال التوكتوك مع الجد وتحرك بهم وبعد مرور ثواني يصرخون الاطفال ياجدو كنزي وقعت وبتنزف دم من دماغها توقف الجد يتفقد الامر وجد الطفله تنزف بشده من رأسها ولا تنطق ذهب مسرعا الي اقرب مستشفي ( مستشفي الصدر ) ظنا منه ان الطفله خبطت في التوكتوك وجرحت وعندما وصل استقبلوه الاطباء وفحصوا الطفله وفجأه صرخوا احضرو تاكسي واصطحبوا الجد وذهبوا معه مشكورين الي المستشفي العام والجد في ذهول لا يدري ماذا يحدث وصلوا الي الاستقبال والطواريء واستقبلوا الحاله الساعه الثانيه ظهرا ولا يدري احد من الاهل الذين حضروا ماذا يحدث وبعد مرور وقت ليس بالقليل دخلت الطفله لعمل اشعه وبعد خروجها من الاشعه كانت الصدمه …. الطفله مصابه بطلق ناري في الرأس …… من اين جاء ستقول المباحث .. يقول شهود كان هناك فرح قريب وكانوا يضربون رصاص وتحقق النيابه والمباحث الان وسوف يتضح الامر بعد تقرير الطب الشرعي واستخراج الرصاصه التي برأس الطفله حتي الان ولم يتم استخراجها ولكن الان اتحدث عن الاهمال الجسيم الموجود بالمستشفي العام الطفله من المفترض يتم دخولها عمليات فور اكتشاف الامر لاستخراج الرصاصه وكانت حيه وتفيق وترجع للاغماء ولكن تركوها حتي توفت بحجه ان الكهرباء مقطوعه نعم ؟؟ فعلا الكهرباء مقطوعه بسبب حريق محولات الجراوله ولكن اين ديزل المستشفي المجهز لمثل هذه الطواريء ياساده معني ذلك يموت مرضي العنايه المركزه والاطفال داخل الحضانات وتتعفن الجثث داخل الثلاجه ويتعطل كل شىء بالمستشفي تركت الطفله حتي الساعه الثامنه مساء حتي صعدت روحها الطاهره الي خالقها الذي هو ارحم بها وبنا من البشر بسبب الاهمال الذي يحصد كل يوم ارواح احباء لنا … وحسبنا الله ونعم الوكيل … مطلوب تحقيق فوري من المسؤلين عن الخرابه المسماه بالمستشفي العام اين مولد كهرباء المستشفي ولماذا لم تدخل الطفله عمليات علي الفور او يتم تحويلها علي الفور الي مستشفي اخري مثل المستشفي العسكري او غيرها ولابد من محاسبة اطباء الطواري والجراحه المتواجدين اليوم الثلاثاء ٣٠/١٠/٢٠١٨ من الساعه الثانيه ظهرا وحتي الساعه الثامنه مساء علي اهمالهم الاستقبال امروا الاهل باخذ الطفله الي العمليات في الطابق العلوي وطبيب العمليات امر الاهل بنزول الطفله اللي الاستقبال مره اخري لعمل اسعافات واستكمال اوراق وفضلوا الاهل طالعين نازلين ثلاث مرات بين الاستقبال والعمليات حتي توقف القلب وصعدت روحها الي خالقها نرجو التحقيق الفوري من المحافظ ووكيل وزارة الصحه في هذه الواقعه.

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏طفل‏‏ و‏طفل صغير‏‏‏‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى