أدب وثقافة

توابيت نبضي قلبي

بقلم/ مصطفى سبتة

الرقص على جثث خفقي حبيبتي
الان بعد كل هذا الاجتهاد في ضمك
في كسر عزلة اللوعةفي معزوفة الأنين
في ترتيب زمنك واللقاء البعيد
في التحايل على المسافة الفاصلة
بين عينيك و قلبي تعيدني
الى زمن الاستدراك
تعيدني الى مسافات الغربة
الحياة أن تكبر فوق كل الدروب
الوعرة و انت قصيرة الأنفاس
تموت واقفه في ساحة الحب
وحيده وتكتب لهفتك بصدر
لا يتسع الا لسؤال و حيرة
دوما كنت في مزاد الاحلام المأجورة
لم تكوني انت من قدم صفقة
العمر لاعتقال نبضي
لم يكن ما بيننا رهان على وقت
نقتله في خوفنا من مرايانا
لتنتحر كل الأحلام
على وجه المرايا..
فكم صفحة نحتاج لتطوينا
ولا تحمل توقيع حب !
وكم خفقة نقضنا عهدها بكل أسرار
القلب الدفينة تعلنها لحظة وفاء لذاواتنا
أنت حقاً تعانق مروري وتدركي ان
مروري لا يضاهي جمالي هذه المرة
هو فقط هذا المساء تميّز بحضورك
وسال دمع شوق حارق يقلب
صفحات آهات مستديمه
ليزيد الوجع ليزيد الشهق
تتنفسه الأوراق تعطره الأحبار
تكتبه الأحرف لمساء يشبه قلبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى