أدب وثقافةأعمدة ومقالاتالمزيد

حال الأسرة بعد وفاة الأب

 

بقلم/نرمين العرابى
تعيش الأسرة بعد فقدان الاب حاله من الاختلاف والارتباك الرهيبة وتحديدأ عندما يكون البديل غير مهيأ لتحمل المسؤلية فهذا يوافق والاخر يرفض والثالث يشكك فى الاراء والحلول المطروحة ويعانى من يخلف الأب فى صعوبة اتخاذ القرارات وايضا يعنى من عدم ثقة من حوله فى ان يتخذ القرارات السليمة والتشكيك فى اى قرارات يتخذها لانه تحدث مقارنه بين قراراته وقررات من قبله مما يسبب شرخ فى ترابط الأسرة ويبداء الجميع فى ان يعيش على مبداء نفسى نفسى . لا شك فى ان فقدان كبير العائلة يترك حلقة مفرغة لا يمكن لاحد سدهأ ومن يحل مكانه لا يستطيع السيطرة على كافة الامور وان يفعل كما كان يفعل رب الأسرة . مما لا شك فيه ان مجتمعنا يفتقد إلى التوعية فى مثل هذه الامور فالكل هنا يعتمد على نفسه او اللجوء إلى الاصدقاء فى حل مشاكلة وهنا غالبا تحدث الكارثة لانك قليلا ما تجد النصيحة الخالصة وايضا ظروف كل اسرة تختلف عن الاخرى لذلك ننصح جميع الأسرة لتجنب المتاعب ان تتكاتف وتحل مشكلاتها بنفسها مع الاستعانة بمن لهم الحكمة فى مثل هذة الامور . ويرجع السبب الرئيسى على اهتزاز الأسرة بعد غياب القائد هو الاعتماد الكلى عليه فى كافة الامور وفى جميع القرارات وهذا خطاء كبير ويعود ذلك الى سببين اما ان يكون من القائد نفسه فى وضع كل مقاليد الامور فى يده وحدة دون غيرة او انه لم يجد من يقدر على تحمل المسؤلية وفى الحالتين خطاء لابد من تربية اولادنا على الاعتماد على انفسهم تحت رعاية ابائهم وتوجيههم بأستمرار ومعالجة أخطائهم وإدارة شئون حياتهم بنفسهم وغرس مفهوم المشاركة لدى جميع افراد الاسرة وتبادل الافكار والأراء وتبادل أيضاً الادوار مع احترام كل فرد لبقية الأسرة. حتى لا يحدث التفكك الاسرى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى