أدب وثقافةالمزيد

حب بلا عنوان

بقلم مصطفى سبتة 

بلا عنوان اكتب لمجرى دمى
اين الطريق وفيما العجل لرؤى
وصقيع الفؤاد اثلجه ارتباكى
وحمائم حزنى تتدثر احلامى
وتنخلع منى عند دقات بابى
تجوب فى طرقات الامانى
تيها مرة ومرات باالانين لى
تعبث فى حجرات ذكرياتى
تتعلثم من بقايا نشواى ورحيلى
تام الحزن الداكن بروح عللى
تستصرخ اه حبيسة اشجانى
عروجا الى مقاصد اوتارى
تستنزف منه ادماء قصائدى
اين انت ولما البكاء بليلي
وجوابى الصمت يعانقنى
ويستبيح نسيان لهفة عيونى
غرورا هذا الفؤاد لسبيلي
غازى طرح العنقود لرقابى
جف اللسان والحلق مريرى
وخصامى كحنضل اشبع اورادى
صار سبيلى لنحر اشعارى
استعذب رضاب الشقاء بمددى
خلا من ساحات المنى لخجلى
وعطر شواهدى بمناى خصرى
قم واسترح ايها المبتوربخليلى
مااسعفك الندا بصدا مناجاتى
وما احيانى غرقى فى حبيباتى
فلا اسبح ان عشقت بلذاتى
ولاغرق فى نهرى الدانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى