أعمدة ومقالات

حقق معادلة حياتك … “كن متأملا .. كن متكاملا “

بقلم / مصطفى العمدة

 

كثيرا هي تلك القصص والروايات والأحداث التي نحياها يوميا على سطح هذا الكوكب المتناهي الإزدحام , وسط خليط غير واضح المعالم من الأحاسيس المعقدة والمتشابكة , من صراعات الخير الشر وإختلاف وجهات النظر .

تمهل قليلا ,, لا تكن متشائما ,, فما زال لديك وقتا كافيا للوصول , مهما بلغت من العمر . حاول قليلا أن تتأمل في أعماق ودهاليز وتفاصيل المواقف التي تمر على عقلك ووجدانك – كشريط سنيمائي – بشكل شبه لحظي .

“تأمل” ,, “تعلم” ,, ثم إبحث عن “التكامل” ..

التكامل بينك وبين أقرب الأقربين إليك صديقي القارئ أينما كنت , حقق هذا التكامل في أسرع وقت ممكن , ليتاح لتلك التكتلات الصغيرة أن يكتمل كل منها بالآخر ، تحت شعار قول الحق سبحانه وتعالى :
” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ” .

قطعا .. لا أتحدث على الإطلاق عن التكتلات الكبرى من أحزاب أو جماعات أو فئآت عظمى أو حتى قرى أو مدن أو دول , فكل حديثي هذا حول كيانات صغرى , لا يتعدى عدد أكبرها أصابع اليد الواحدة .

أنت وأصحابك فقط ,, تستطيعون أن تكوًنوا قوة إقتصادية كبرى , إذا اجتمعت عقولكم وطاقاتكم وأيديكم نحو هدف واحد تحت مظلة الأمانة ومراعاة الله الرزاق الكريم .

كل التجارب المسبوقة في عالم البيزنس وقطاع الأعمال والأوراق المالية والمصرفية والتجارة والصناعة على مستوى الشعوب والتكتلات والأفراد , أثبتت صحة سياسة ” اليد الواحدة لا تصفق أبدا ” .

أما تجربتي الشخصية ,, فأنا شغوف وفخور أن أروي لكم جانبا منها , أراه مضيئا ومدعاة للفخر والرضا وحمد الله في كل وقت وكل حين .

سرت على خطى أنوار هذه الآية العظيمة سالفة الذكر إلى جانب الحكمة التي ذكرتها آنفا , منذ نعومة أظفاري بصحبة أشخاص مخلصين محبين أقل ما يمكن أن يقال عنهم , أني أدير ظهري إليهم بمنتهى الإطمئنان .
تكاتفنا وبدأنا وسرنا على مبادئ الإخلاص وإحترام العقول والآراء والتصرفات وكل المعاملات الإنسانية .

نعم ,, أنتم تعرفون الآن أنني أتحدث عنكم ,, ولكني لن أذكر أسمائكم .

فقط ،، إسمحوا لي أن أتحدث عنكم قليلا لأصدقائي القراء بهذه الحكاية , فقد كان كل منا في مجاله يسعى بكل ما أوتي من قوة , في مساندة وشد أزر الآخر , حقق كل منا نجاحاته الخاصة , وبإدماج كل تلك النجاحات بطريقة التكامل , أحدثنا قوة مجتمعية لا يستهان بها .

بمثل تلك الأفكار والمعتقدات , وبمثل ذلك اليقين المحسوم , فلنعمل جميعنا سويا لتحقيق النجاحات المرجوة التي تصنع السعادة المالية ، ومن ثم تحقق الإستقرار المجتمعي والسلوكي والوجداني والراحة النفسية داخل أفراد ذلك التكتل الصغير .

في مقالاتي لاحقا وعلى أجزاء غير دورية ..
سأذكر لكم نماذجا استطاعت تحقيق المعادلة الحياتية الصعبة وتمكنت من الوصول إلى الإستقرار بشتى أنواعه وصوره , وهي دعوة مني لكل شباب بلدي مصر ووطني العربي لننهض من كبوتنا , ونرى الحياة أكثر إشراقا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى