السويسمحافظات مصر

صاحب فكرة الشفرة النوبية فى حرب أكتوبر73 فى زيارة لجمعية أسوان بالسويس

كتب / اشرف الجمال

فى ذكرى أنتصارات أكتوبر 73 المجيدة تتجلى ذكريات وبطولات لخير أجناد الآرض الذين لم يغيروا التاريخ فقط بهذا النصر ولاكن تغيرت وستتغير الجغرافيا لعالمنا المعاصر نتيجتا لتغير عناصر القوى والهيمنة للصهيونية العالمية بعد أنتصرات أكتوبر العظيم وتحطيم أسطورة الجيش الأسرائيلى الذى لا يقهر كما كان يدعى أمام عزيمة وأرادة شعب وجيش يسعى للسلام بالنصر والأصرار ولا يقبل بالظلم او الهزيمة او الخراب والدمار .
— ( تنطق وتسمع ولا تقراء ) هى كلمة السر فى الشفرة النوبية والتى بداء بها بطلنا العظيم أبن محافظة أسوان مركز نصر النوبة قرية توماس عافيه بدرجة شاويش فى حرب أكتوبر 73 المجيدة البطل أحمد محمد أدريس سيمفونية حديثه ليروى لنا أروع عوامل النصر فى خداع العدو الصهيونى من فكرة أهتدى اليها عندما علم من قيادته ان هناك فكر للبحث عن وسيلة للغة يصعب للعدو فك شفرتها او فهمها وأنه عرض الفكرة على قيادته وتم رفعها الى قائد الجيش وبالتالى الى القائد العالم للقوات المسلحة ورئيس الجمهورية البطل الشهيد محمد أنور السادات والذى أعجب بالفكرة وطلب مقابلته على الفور وتم تجهيز أسترتيجية خداع من قادته بألقاء القبض عليه أمام زملائه وأقتياده ليس للمحاكمة ولاكن لمقابلة الشهيد البطل محمد أنور السادات رئيس الجمهورية والذى رحب به وهدىء من روعة وأمره بالجلوس وسئلة عن أولادة وعائلته ثم تطرق الموضوع الى فكرته العظيمة فى أستخدام اللغتين النوبيتن ( كنزى / فاجيكا ) والتى ( تنطق وتسمع ولا تكتب ) وليس لها معاجم للترجمة اللغوية فى العالم والتى لاقت أعجاب وأستحسان الرئيس السادات وطلب منه شخصيا بأعتبار الموضوع سر بينهم وأن لا يعلم به أحدا سواهم ليكون الرد من البطل أحمد أدريس بتحية الى رئيسه ثم غادر .
— ويستكمل أدريس سيمفونيته الرائعة بأنه تم أستدعائه مره أخرى بعد أيام من الرئاسة بعد تجهيز 170 مجند نوبى يجيد لغة الكنزى النوبية ، 170 مجند نوبى يجيد لغة الفجيكا النوبية وبعدها بدأت خطة الخداع الآستراتيجى بالآتفاق على شفرة للحرب من خلال اللغتين النوبيتين وتوزيع 340 مجند نوبى على كامل وحدات الآشارة قبل الشرارة الآولى لآعظم حروب التاريخ سطر فيها الشعب مع الجيش أعظم بطولة وملحمة ورباط ومشاركة ليست بجديدة على هذا الوطن الذى يعيش فينا ولا نعيش فيه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى