أعمدة ومقالات

صبرى عبد الشافى يكتب : أوغلو دق المسمار الأخير فى نعش أردوغان

جاء نجاح أوغلو برئاسة بلدية اسطنبول ليكون بمثابة بداية النهايه لحكم أردوغان حيث اثبت نجاح أوغلو وبهذه النسبه الكبيره بينه وبين منافسه المدعوم مباشرة من أردوغان لتعبر وبشكل قاطع عن مدى كراهية الاتراك لأردوغان وطريقة حكمه لتركيا والتى جعلت من تركيا وكر لأيواء الارهابيين وسجن كبير للمعارضين ومركز دعم للارهاب والارهابيين خاصة فى الشرق الاوسط والدليل الاكثر فضحا لأردوغان وانه داعم لزعزعة استقرار العديد من بلاد الشرق الاوسط وانه يسعى للتخريب وليس للبناء ودعم الاستقرار ما يقوم به من بيع اسلحه بالمليارات لمعارضى حفتر فى ليبيا وهم من المرتزقه الذين جاءوا من كل حدب وصوب مأجورين للقتال فى ليببا لمنع عودتها كدوله عربيه مستقره وهادئه وهناك دول اخرى تتدخل تركيا فيها لزعزعة استقرارها أن الصفعه التى تلقاها أردوغان على وجهه بنجاح أوغلو هى الضربه القاضيه له والتى تعد وبحق هى المسمار الاخير فى نعشه حيث ستعطى دفعه قويه للاتراك سواء بالثورة علىه فى اى وقت قادم او باسقاطه فى الانتخابات القادمه واخراجه من حلبة السياسه ومن ثم محاكمته بتهم عديده اهمها وضع تركيا على قائمة الدول الارهابيه مما أساء للشعب التركى وغيرها من الامور التى يستوجب المحاكمة عليها سواء بقتل المعارضين او اهدار اموال الشعب فيما لا يعنيه وصولا الى الاضرار بالاقتصاد التركى الذى تدنة مستوياته بشكل كبير لاشك ان الايام المقبله ستشهد الكثير من الماجأت فى تركيا ضد أردوغان وحزبه وكلها مفاجأت لم يكن يتوقعها أردوغان يوما من الايام ولكن الله يمهل ولا يهمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى