أعمدة ومقالات

صبرى عبد الشافى . . يكتب : الأتراك لأردوغان وحزبه “نفذ رصيدكم”

مما لاشك فيه أن نجاح اوغلو فى رئاسة بلدية اسطنبول التركيه منذ يومين يعد بمثابة كارثه حلت على رأس الرئيس / التركى أردوغا وحزبه حيث بذل كل ما فى وسعه لتخويف الاتراك من نجاح أوغلو والذى شبهه بالرئيس السيسى حيث كان يقول فى خطبه الحاشده أمام مؤيدى مرشحه هل ستختارون يلدريم أم السيسى ظنا منه ان الشعب التركى يكره الرئيس السييسى فشبه به أوغلوا حتى لا يختاره الاتراك ولكن جاءت ارادة الناخب التركى لتصفع أردوغان على وجهه بشده حين انحاز الاتراك فى اكبر المدن التركيه للسيسى بدلا من مرشح قردوغان ولعل نجاح أوغلو برئاسة بلدية اسطنبول يأتى فى وقت مهم لقردوغان وحزبه حيث يتصادف ذلك مع ذكرى فوز أردوغان برئاسة تركيا عام ٢٠١٨ فى الرابع والعشرين من شهر يونيو الحالى الأمر الذى جعل من هذه الذكرى يوم نكبه لأردوغان وحزبه وأنصاره فى ربوع تركيا فهم بين نارين كيف يحتفلوا بذكرى فوزه وهم فى قمة الحزن على خسارة اكبر مدن تركيا التى فاز برئاسة بلديتها معارض قوى لهم ٠ وعليه فان الحال تبدل وتغير من فرح وبهجه لحزن وألم نفسى شديد لأردوغان وحزبه * ولعل اكثر ما يقلق أردوغان وأنصاره وحزبه هو أن أوغلواستطاع أن يجمع حوله كل أبناء اسطنبول ولم يفرق بينهم بل كان مخاطبا للجميع بحب وتسامح وموده جعلت الكل يلتف حوله ويؤيده وينتخبه وهذا أمر مقلق لقردوغان جدا خاصة وأنه صعد للرئاسه لتركيا من اسطنبول حيث كان رئييا لبلديتها مثل أوغلو حاليا حيث تعد اسطنبول من أكبر مدن تركيا وأهمها بل تعد هى تركيا نفسها فمن يفوز بها يصبح قريبا من الفوز بباقى تركيا وهو ما كان يردده قردوغان نفسه أثناء حملات دعمه لمرشحه وهذا هو سر خوف ورعب قردوغان من هذا الفوز لحزب الشعب الجمهورى الذى ينتمى له أوغلو ومن هنا وبعد أن أظهر الاتراك عدم رغبتهم فى استمرار حزب أردوغان فى ولايته على اسطنبول واختيار مرشح من حزب مغاير رغم ما قام به فان الرساله تكون قد وصلت له ولحزبه ٠ أن رصيدكم قد نفذ ٠وعليكم بالرحيل مما يفسح المجال لأوغلو بأن يترشح لمنصب الرئاسه التركيه بقوه خاصة وأن لديه مقومات النجاح وأهمها كره الاتراك لسياسة القمع التى يتبعها أردوغان مع خصومه والاعتقالات والتصفيه الجسديه لهم اضافة لوضع تركيا الدولى وتصنيفها كدوله راعيه للأرهاب فى العالم خاصة الشرق الاوسط وتدنى الوضع الاقتصادى لتركيا عما كان عليه كلها أمور وشواهد تصب فى صااح أوغلو وهو ما سيأكد خلال الفتره المقبله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى