أعمدة ومقالات

صبرى عبد الشافى يكتب : ليس امام مصر الا أن تصبح قوه عظمى

لاشك فى أن منطقة الشرق الاوسط شهدت وستشهد تحولات وتغيرات كبيره خلال الفتره القادمه خاصة وأن الولايات المتحده الامريكيه وحليفتها اسرائيل تسعيان وبكل قوه نحو تغيير شكل الشرق الاوسط من خلال جعل الدول العرببه تتصارع فيما ببنها وادخالها فى حاله من التخبط وعدم الاستقرار والتصارع فيما بينهم لأتفه الاسباب وداخليا بزعزعة أمنها بطرق مختلفه لأشعال البلاد بالاعتصامات والمظاهرات والثورات لاسقاط من لا يرضون عنه من الحكام وذلك بمساعدة بعض الحكام العرب الذين يدورون فى فلك امريكا واسرائيل سواء بشكل واضح وجلى او فى الخفاء وكلنا نعرفهم بالاسماء وهذا الامر يمثل خطوره على مصر تستوجب معها أن تكون مصر حذره ويقظه دائما خاصة وأن القياده السياسيه المصريه تمثل مصدر قلق للكثيرين بسبب أنها قياده عسكريه قويه لا تقبل الاملاءات الخارجيه من أحد مهما كان ولا تتحرك الا من خلال ما تقتنع به انه فى صالح شعبها ولا تنفذ اجندات خارجيه لصالح قوى معينه اى انها قياده مستقله فى تحركاتها وقراراتها وتتحرك حسب مصالح شعبها وبالتالى فان مصر مستهدفه وبقوه من أعداءها داخليا وخارجيا مما يجعلها بحاجه لأن تتحول نحو تغيير استراتيجيتها لأن تصبح قوه كبرى عسكربا واقتصاديا بما تملكه من امكانيات تساعدها على ذلك بعدما اصبحت قوه أقليميه بالمنطقه يحسب لها الف حساب مع تحمل نتيجة هذا التحول من صعوبات قد تواجهها لوقت معين جراء ذلك بحيث تستطيع بعد فتره وجيزه ان تكون قوه عظمى دوليا حتى اذا ما بدأت خريطة ااوطن العربى فى التغير تكون هى بعيده كل البعد عن هذا التغيير و تخرج من حسابات اعداءها بسبب قوتها وقدرتها على الوقوف فى وجه اى تغييرات ايا كان نوعها معتمدة على قوتها بعيدا عن الدول العرببه التى من الممكن ان يكون أغلبها قد تحول ناحية المعسكر الامريكى الاسرائيلى بسبب ضعف حكامها ورغبتهم فى البقاء على كراسى الحكم مهما كان الثمن الذى سبدفع حتى لو كان بيع الوطن العربى بالقطعه ٠ وأرى ان مصر بقيادة الرئيس السيسى تدرك ذلك الامر جيدا وتعيه وتحسب حساباته حيث تسعى لبناء قوه عسكريه يحسب حسابها عالميا مع تنوع مصادر تسليح جيشها اضافة الى السعى نحو بناء اقتصاد قوى وبنيه تحتبه قويه كذلك للاعتماد على النفس بدلا من ان تعتماد على مساعدات لن تدوم طويلا من هنا او هناك حفظ الله مصر وشعبها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى