أدب وثقافةالمزيد

صـدى الحنين

بقلم ــ حافظ عبدالله

علـى شـاطىء البحـر 
يعانقنى صـدى 
ضحكات ومطـر
صـور بعـثرتهـا
يـدُ الأيـام
أين في عينيـكِ
تلك الصـور
عبثت بملامحهـا
نيران الشــوق
بريح لم تبق مني
روحـا عفـيـة
لا ولـم تــذر
غـير أمـاني
كبقايــا نــور
فى عـين عجـوز
أعـياه القــدر
ومـر كـل مـامر
و بقـيت آثـاره
بـين الضلـوع
تطلب الأشـواق حينا
وتارة تهـوى الدمـوع
فبت أعـاتب فيـك
عـيـون الليـل
فيبكيني
مع الكحـل العتـاب
واسـأل عـن طيفـك
نجما إذا هـــوى
فـيخـر لـذكـراك
ويعـيه عـنك الجـواب
يـراني الناس فــردا
يناجي ظـلال طيـف
رثً الثيــاب
قـد أضـناه
منـك الغـيـاب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى