أخبارعربى ودولى

طالب ليبي يبتكر مستشعر جديد يراقب سكر الدم من خلال التنفس”

ليبيا : أشرف الفاخرى

– تمكن الدكتور الليبي خالد سعيد الدرسي من ابتكار علمي “مستشعر جديد يراقب سكر الدم من خلال التنفس”، ويسمح هذا المستشعر المرن لمرضى السكري بمراقبة نسبة السكر في دمائهم باستخدام أداة بسيطة في جهاز محمول باليد .
وقد حاز هذا الابتكار على الترتيب الأول في مسابقة الابتكار وريادة الأعمال في مركز الابتكار وريادة الأعمال بجامعة ولاية ساوث داكوتا بالولايات المتحدة والمنافسة كانت مع أربعون فريق .
ووضح طالب الدكتورة من قسم الهندسة الكهربائية خالد الدرسي – إن المستشعر يعمل وفق نسمة الهواء النقي للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، وقد يكون نفخة بسيطة إلى جهاز محمول باليد هي كل ما يتطلبه الأمر لمراقبة نسبة السكر في الدم باستخدام تقنية جديدة تم تطويرها في جامعة ولاية ساوث داكوتا.
وبين إنه لن يكون الجهاز مؤلمًا ويمكن إعادة استخدامه أيضًا، بالإضافة أنه لا يوجد وخز للأصابع أو شرائط اختبار باهظة الثمن.
وتابع أن هذا المستشعر قد يسمح لمرضى السكري بمراقبة نسبة السكر في دمائهم باستخدام أداة بسيطة في جهاز محمول باليد، وذلك بقياس وتحديد نسبة الإستيون كمؤشر حيوي لتحديد مستوى الجلوكوز في دم الفرد المستهدف .
وجاء المستشعر بالاشتراك مع البروفيسور هويتان لو من قسم إدارة الإنشاءات والعمليات، في تطوير جهاز الاستشعار في عام 2015 من خلال منحة لمدة عامين من برنامج منحة مجلس أبحاث ومنح الابتكار في ولاية ساوث داكوتا وسانفورد هيلث وقد تمكن الباحثون من استخدام بصمة جزيئية لجعل جهاز الاستشعار الحيوي من خلال إنشاء تجاويف محددة وانتقائية فى بوليمر ثلاثي الأبعاد لالتقاط الأسيتون، وتعمل طبقة البوليمر المودع على الجرافين بالسماح للاستيون بالمرور والارتباط بالجرافين، عندما ترتبط جزيئات الأسيتون بالجرافين، فإنها تغير خصائص المواد الكهربائيةوبهذايتم قياس كمية المقاومة القائمة على الأسيتون في الجرافين”.
وأوضح الدرسي أن التنفس الذي يفرزه الإنسان يحتوي على أكثر من 3000 مركب عضوي متطاير، ويكتشف المستشعر الأسيتون فقط ويتجاهل الآخرين وفى غضون بضع دقائق يمكن أن تأخذ قياسات الاستيون، بالإضافة إلى أن وقت الاسترداد للجهاز السريع للغاية، علاوة على ذلك فان المستشعر حساس للغاية ويكشف عن مستويات الإستيون التي تتراوح (9.0) من تركيزات الاستيون في التنفس.
يذكر بأن المبتكر من برقة من مواليد عام 1978بمدينة المرج ، وهو تخطى عديد الصعاب نظرا لعدم ايفاء الدولة الليبية بالالتزامات المخصصة له لاستكمال دراسته وفى هذا السياق يثنى “خالد” ويقدم ابتكاره للتكتل البرقاوي الذي ينتمي إليه ويشعر بالفخر بكونه ابن برقة ووقد تحصل على دبلوم عالي / فيزياء 1999_ وبكالوريوس علوم / فيزياء 2004 وواصل ماجستير في العلوم / فيزياء 2012 من جامعة ولاية واشنطن Washington State University، ثم تحصل على ماجستير في الهندسة و علوم المواد /2013 من جامعة ولاية واشنطن Washington state university ويعمل كعضو هيئة تدريس في برنامج Engineer Academy المشترك بين جامعة Blinn وجامعة Texas A&M بالإضافة إلى كونه حاليا طالب دكتوارة في قسم الهندسة الكهربائية و علوم الكمبيوتر ، إلى جانب المساعدة في تدريس بعض المناهج الدراسية و المعامل بالقسم جامعة داكوتا الجنوبية .
وقد تحصل على دعم مالي لغرض تطوير حساس طبي يستشعر تركيز السكر في الدم من قبل مكتب حاكم ولاية داكوتا الجنوبية إلى جانب تحصله على دعم مالي من قبل مؤسسة العلوم الوطنية الاميركية National Science Foundation لغرض تطوير هذا المستشعر الطبي و بحث إمكانية توفيره في السوق لكي يستخدمه المصابين بمرضى السكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى