أدب وثقافةالمزيد

طفل صغيروشيخ كبير…بقلم مصطفى سبتة 

ياشيخنا يامن تولى أمرنا
وتركتنا نموت في الأركان
فجراحنا للصم تشكو حالنا
وتستغيث بالبكم والعميان
ياشيخنايامن يجود بنفطنا
وماله ومالنا بأبخث الأثمان
ياسيدي ماذا يفيدنا نفطك
إن عاثت الأوجاع بالإنسان
أوساحت الدماءمن عروقنا
وتحطم الياقوت والمرجان
نرثي البلاد فحالهامن حالنا
أحلامنا أمالناودربنا الإيمان
ماذا تقول إن تطاير عرشك
وتنهدت في لحدها الأكفان
هل نحن فعلاًمن بقايا إرثك
تقتات من أشلاءنا الجرذان
وتنبت الأشواك في عيوننا
والريح تقتلنا وتهدم البنيان
يلتف حول شراعنا الضباب
وتسكن في أحلامنا الغربان
ماذا يريدا الشيخ من بلادنا
حتى يثور الشعب كالبركان
قد هاجر الحمام من حقولنا
واستوطنت قلوبنا الأحزان
ياقاتلي ماذا يفدك مصرعي
لوماتت الحياة في الأغصان
أوتاهت الأحلام في عقولنا
واستسلمت للقيد والسجان
أتستغيث من الظلام عيوننا
لنضيع في مر اكب النسيان
إن عشت في قصور هوانك
سينام في سريرك الشيطان
فلاتبيع حقول نفطنا والدار
برقصة و كآس خمر للحسان
هذي الجباه كريمة لاتنحني
لاينحني إلا الحقير والجبان
نحن الذين من صنعنا مجدنا
فالحريبقى شامخاً لايستهان
كالريح نجتاز الجبال العالية
بالعلم يسطع حلمنا لابالدخان
فإذا الغبي قد استساغ جهله
الله لا يرض الجهالة والهوان
لا يرض للشيطان حكم ملكه
فالحكم عدالة دليلها الإحسان
إن كان حبك للطاغوت دليلك
فدليلنا الإله والجبار والرحمن
قل للذين تركوا البلاد وحلمهم
الحلم ميناء الأماني والحنان
تلك البلاد جميلة رغم الحروب
تلك البلاد نهرشهد في الجنان
كل الملوك سيزول يوما ملكهم
وسيبقى حتماً عاشق الأوطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى