المزيدصحافة المواطن

طفل ُ الوديعة بقلم امال حمزة

هاك يابحر…
طفلُ الهدية
قدمه موج البحر
لشاطئ الأمان ميتاً
بسمة طفلٍ رضيعٍ
على شفتيه طبعت
أحلى كلمة وداعٍ
لأمهِ التي
جرفها البحر للقاع
يقول لها احضنيني
بين ذراعيك أميش
أعرفُ وأحسّ
أنك تريديني…
على مسار الساعة
تلاشينا كلانا
أخبركَ أيها البحر
كنتَ قاسٍ عليّ
هجرتُ دفءَ الحضنِ
مستسلماً لحضنك البارد
كانت الحيتان
أشدّ حناناً
أبعدوني لشاطئ الوفاء
ربما ألقى عنوان…سفر
لكن عنوان القدر
أقوى…..لمّ شملٍ معتبرْ
هكذا القدرْ…..
أيها الطفل لاتخف؟
نم واسترح…
جاءك ..ما هو أكبر ّ
شهادة ميلاد ٍأولى
في العالم
لتستقرْ…
بكاك العالم اليوم
أنشودك نشيد الوداع
مبارك لك…ياشهيدُ
الشملِ….يابطل..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى