أعمدة ومقالاتالمزيد

ظلموهم فقالوا الفراعنة

بقلم/ حافظ عبد الله

الجميع يطلق اسم الفراعنه والعصر الفرعونى على العصور المصرية القديمة وهو اسم خاطئ تماما فالفراعنه جمع لكلمة فرعون وكلمة فرعون هى كلمة عربية أصيلة أطلقها القرآن الكريم على الطاغية المصرى القديم

الذى كان يستحل دماء بنى اسرائيل ويعذبهم وادعى انه اِلههم ولم يطلق القرآن الكريم اسم فرعون على باقى الملوك المصريين القدماء

بدليل قصه يوسف ذكر القرآن الملك بالملك ولم يذكره بالفرعون أبدا .وإلى كل من يعتقد أن العصور المصريه القديمه كانت وثنيه نقول له لا اعتقادك خاطئ وعندنا الآدلة والبراهين على انها تخللتها عصور توحيد وعباده لله سبحانه وتعالى ولنبدأ القصه من البدايه .

قضى طوفان نوح عليه السلام على جميع من فى الأرض حتى هلكت جميعها ؛ إلا من آمن مع نوح عليه السلام وركب معه السفينه وبعد أن انتهى الفيضان رست السفينه على ميناء الجودى وهو فى العراق وبعدها تنقل نوح عليه السلام فى الارض ليختار أرض مناسبه للسكن فوجد فى ذلك الوقت أفضل أرض هى أرض العراق ومصر على حد سواء نظرا ، لتوفر الأنهار والأراضى الزراعية الخصبة . 

بهما فأخذ يتنقل بين مصر والعراق وكان له أربعه ابناء ومن هؤلاء الابناء واحد منهم أنجب فتى يسمى (مصرايم )الذى استقر فى مصر منذ ذلك العصر وسميت مصر على اسمه .وهذ يفسر لماذا العراق ومصر هما صاحبتا أقدم حضاره عرفها التاريخ .أذن فقد ظل مصرايم وذريته على ديانه التوحيد لفتره ثم بعد مرور السنوات بعث الله نبى الله ادريس عليه السلام نبيًا للمصريين .

وقد عاش كل عمره فى مصر وعمره 84 عاما أحبه المصريين كثيرا واتبعوه فى عباده الله الواحد الاحد حتى توفى فى السماء الرابعه ؛ فقد رفعه الله فى السماء ليقبض روحه بها كتكريم له وكما قلت أن المصريين اتبعوه لأننا لم نجد فى القرآن أى وعيد لقوم ادريس عليه السلام بل تحدث القرآن عنه وعن مكانته العاليه .

وقد ظل المصريين على اتباع دين ادريس عليه السلام لفترات طويله ورغبوا فى تخليد ذكراه فأقاموا التماثيل له ومع مرو الوقت أخذ الشيطان يوسوس لهم ليضلهم عن الحق فأضلهم بحبهم لادريس عليه السلام بأنه الله ، أليس هو من علمكم العديد من الاشياء المفيده .

وهكذا حتى ضلوا وأصبحوا يعبدون تمثال ادريس على أنه اله واسموه اوزير وهو معبود مصرى قديم شهير لدى المصريين القدماء وهو إله فى العالم الاخر أى عالم الموتى لأنه توفى

وثالث فترات التوحيد فى مصر القديمه كانت فى عهد لقمان الحكيم الذى كان فى منطقه النوبه التابعه لمصر فهناك منطقه النوبه جزء منها فى السودان والجزء الاًخر فى مصر ولقمان الحكيم الجميع يعرف قصته وتعاليمه وحكمه .
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ورابع فتره توحيد فى مصر كانت على يد يوسف عليه السلام الذى أنقذ مصر من المجاعة فأتبعه اهل مصر جميعا .هذا وقد زار الخليل ابراهيم عليه السلام مصر ، وتزوج منها السيده المؤمنه هاجر أم ولده اسماعيل أبو العرب ولذا فالمصريين فى الأصل هم أخوال العرب وقد تزوج سليمان عليه السلام من ابنه ملك مصر
وقد وجد هذا مذكور على الأثار الفلسطينه .

وقد هاجرت السيده مريم هى وسيدنا زكريا وابنها السيد المسيح من فلسطين إلى مصر وظلت بها أعوام ومازال مكانها موجود إلى يومنا هذا فى محافظة أسيوط كما تزوج نبينا عليه السلام من السيده ماريا المصريه أم ولده ابراهيم .

وقد ذكر النبى محمد صلى الله عليه وسلم مصر فى العديد من المرات فقال فى حديث شريف ستفتحون أرض يذكر فيها القيراط (مصر) فأستوصوا بأهلها خيرا أنهم أهل ذمة ورحمة وقد أرسل يدعوا ملك مصر إلى الاسلام وكان نصرانى فى ذلك الوقت فرد عليه ملك مصر بالعديد من الهدايه احتراما له ولدينه
ولكنه لم يدخل فى الاسلام .

كل ما سبق كان فى العصور المصرية القديمة التى تطلقون عليها العصور الفرعونيه ، أما قصه سيدنا موسى عليه السلام والتى يستخدمها الكثير لتشويه صورة المصريين فلى معها وقفه طويله جدا
وفى النهايه أقول حضارة بلادى اسمها الحضارة المصرية القديمة وليست الفرعونيه مصريه وليست فرعونيه .
وهذا فى رد على من يكفرون المصريين القدماء ، ودائما يوجهون انتقادات الي العزيزة مصرنا الحبيبة وإلى من يحبها ويعشقها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى