أعمدة ومقالاتالمزيد

ظلم المرأه عبر العصور

بقلم : شيماء رمضان

 الظلم حرمه الله لأن الله لا يحب الظالمين ولقوله تعالي ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ) ، وواقع الظلم على المرأه موجود منذ القدم في الشعوب المختلفه ؛ فقد كانت المراه سلعة تباع وتشتري عند الاغريق ،

وكانت عند الصينين يحق لزوجها أن يدفنها وهي حيه ، وكانت عند العرب في الجاهليه يتشاءمون بمولدها لقوله تعالي ( يتواري من القوم ما بشر به أيمسكه علي هون ام يدسه في التراب ) ،وكانت بصمه عار عليهم وكانوا يدفونها وهي حيه وينتقصون من قيمتها  –

إلي ان جاء الإسلام ووصي بها زوجها لقول الرسول (ص) خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ووصي بها أبناءها عندما سئل الرسول (ص)من أحق الناس بصحبته قال أمك ثم أمك ثم أمك وأضح الإسلام حق المرأه بأن لها ذمه ماليه مستقله تماما ولها الحق في البيع والشراء مادمت رشيده وعاقله ولها الحق في التعليم والتفقه في الدين –

وبالرغم من تكريم وتعظيم الإسلام للمرأة إلا أنها مازالت تتعرض للظلم ، حيث تظلم المرأة في العصر الحديث عندما تستخدم سلعه رخيصه في الدعايه والإعلام وتظلم عندما تقوم بعمل لا يتلائم مع أُنوثتها وتظلم عندما تضرب بغير حق وعندما يتحرشوا بها جنساً ولفظاً.

و أيضا عندما يتعدي علي مالها بغير حق فهى بذلك يقع عليها لظلم و عندما يرفع من قيمة مهرها على أيدى أهلها  ويتجاوزها الخطاب إلي غيرها وتلزم بزواج لا ترغب فيه فهى تُظلم ؛ فتتعرض للظلم  من أقرب الناس إليها وهكذا ظلم المرأه مستمر وإلى أين ؟ لا نعلم متى يكف الجميع عن أفعالهم المسيئة للذلك الكائن الرقيق .

توقفوا عن تلك الأفعال إن رغبتم بمجتمع راقى متقدم فالمرأة أن وقع عليها الظلم فقدت عزيمتها وقوتها وتطلعها نحو بناء مجتمع أسرى أو دنياوى رقاقى يساهم فى رفعة شأن الوطن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى