أخبارمصر

عاجل: وزيرة الصحة: انخفاضا ملحوظا فى آخر 3 أسابيع فى أعداد إصابات كورونا وهناك عوامل كثيرة وراء ذلك

كتب-احمد قنديل
قالت وزيرة الصحة هالة زايد، خلال برنامج “حديث القاهرة مع إبراهيم عيسى”، على القاهرة والناس، أن هناك عوامل كثيرة وراجع تراجع الإصابات، فمصر لم تنتهج سياسة الإغلاق الكامل، وفى مجلس الوزراء عرضت الـ 3 سياسات، مثل سياسة الانفتاح الكامل، ودول انتهجت الإغلاق الكامل، وهناك دول قليلة ومنها مصر واليابان، انتهجت السياسات الوسطية، وهو عدم الاغلاق الكامل، مثل تخفيض العمالة، وإجازة مبكرة لطلاب المدارس والجامعات، فكل ذلك مع الفتح البسيط ومزاولة الأنشطة، يؤدى إلى عدم ارتفاع الكيرف، مع العلم أن الأرقام ليست دقيقة فى العالم كله.

واضافت إن هناك انخفاضا ملحوظا فى آخر 3 أسابيع فى أعداد كورونا، فخلال شهر انخفضت الإصابات 50 %، حتى حالات العزل المنزلى تراجعت، فدائما لدينا ترقب وحذر، ومتى نفتح 360 مستشفى، ومتى نعتمد على مستشفيات الصدر والحميات، فكل هذا التراجع إلا أن بعض الدول المحيطة، تشهد ارتفاعا كبيرا، والعالم أيضا يشهد ارتفاعا ملحوظا.

وتابعت: “قلت من اليوم الأول للوباء أن “الوباء يعلن عن نفسه”، فمن غير المنطقى أن نقول إنه ليس هناك حالات إلا المرصودة والمعلنة، فالمعلن 10 % من الواقع، فأمريكا قالت إنها تشخص حالة من كل 24 حالة، وفرنسا حالة من كل 10 حالات.

وأردفت: انتهجنا سياسة تسطيح المنحنى، فليس هناك “كتالوج”، لكورونا، ولكن على الأنظمة الصحية، أن تنتهج طرق لا تؤدى إلى كوارث، فمنذ أول حالة فى ديسمبر 2019، وحتى يوم 3 نوفمبر 2020، كان العالم رصد 46 مليون إصابة، ومنذ 3 نوفمبر وحتى اليوم 60 مليون إصابة، وهذا ارتفاع هائل فى شهرين ونصف فقط.

واستطردت: لا نقوم بالإجراءات المشددة والإغلاق الكامل، لأن هذا الإغلاق يتبعه ارتفاع العدوى المنزلية، وحينما أغلقنا فى ابريل ومايو، كانت جزئية، ولم تمس قطاع الإنتاجات، ولم نكررها ثانية، وقلنا لابد أن نتعلم من الدروس فى إدارة الأزمة ف العالم، وننتهج سياسات لا تقوم بإرهاق الاقتصاد أو ارهاق القطاع الصحى، فاقتربنا من عام، على الوباء، ومع ذلك استمرينا فى الكشف عن الصحة النسائية، ونعمل بشكل جيد على قوائم الانتظار، ونسير فى كل المبادرات، والتأمين الصحى الشامل، وكان من المفترض أن ندشن المشروع فى الاسماعيلية والأقصر، ولكن تم تأجيله، ونحضر للمرحلة الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى