أدب وثقافة

فن الكتابة

الكاتب والناقد الأدبي يسري ربيع داود

 

الكتابة الأدبية لا تأتي على المزاج،ولا عفو الخاطر، ولا يمكن أبدا أن امسك القلم فجأة واقول : هيا.. الآن سأكتب!! الكتابة الأدبية سواء كانت قصة أو شعرا هي رحلة من المعاناة، قد تجد الفكرة ولكن تهرب الألفاظ، وقد تجد الفكرة وتكرس لها الألفاظ وبعد الانتهاء منها أرميها بالقمامة لأن ما كتبته لم يكن على المستوى المطلوب.
لذلك فإنه لا يجب ابدا الاستهانة بعقلية المتلقي، قارئا كان أو مستمعا، لأن الموجود الآن فئة مثقفة واعية، يجب قبل النشر نقد الذات ونقد الفكرة وعرض الموضوع على أكثر من واحد لتعرف مدى قابلية الجمهور لهذا الموضوع.
وأكرر على كل المبدعين أن ينتبهوا جيدا للنحو والاعراب.. لأن الإعراب فرع المعنى، وان أهملت في هذا الجانب فسوف تخسر الكثير. فكيف تريدني أن أقرأ لك شعرا مثلا وبدايته مكسورة في الإعراب وفي العروض، كيف تسمي نفسك شاعرا ولديك مشاكل بدائية في هذ الفن؟ فالموهبة وحدها لا تكفي ولكن يجب صقلها بالدراسة، ومن لم يجد نفسه اهلا لهذا فليطلب العلم، أو يعرض نصه على متخصص قبل عرضه على الجمهور.
كل التحية والتقدير لجميع المبدعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى