المزيدصحافة المواطن

في رثاء الأحبة .. بقلم – أميرة عبد الباري

أإلي هذا الحد ؟! كم انتي قاسية يا دنيا .. كم باباً أُغلِق في وجهي؟! حتي أنت يا أبي برحيلك أغلقت باباً من أبواب الجنة ؛
صرت وحيدة مفتقدة للأمان بت أبحث عنه في وجوه الآخرين ولكني في كل مرة كنت أطرق الباب الخطأ .. !
لقد أعطيتني قلباً وعمرا وليس هناك شئ أغلي من القلب والعمر في حياة الإنسان .. فمن سيكون كريماً معي الي هذا الحد ياأبي !! .. 
ها أنا اجلس كل يوم وحدي أحاول أن أجمع ظلال أيام جميلة عشتها معك فمن سيعوضني يا أبي ويمنح قلبي الأمان والحب مثلك بلا مقابل ؟! من سيكون لي السند الذي لا يميل !!
قرأت كثيراً أن سند المرأة هو نفسها وقوتها داخل أعماقها .. فصرت لا انتظر من أحد ان يمد لي يده حتي أنهض في كل مرة اتعثر فيها يا أبي ..
ولكن اطمئن فالله وحده من سيكون معي في رحلتي القصيرة حتي يحين موعد لقياك ..
لا تقلق من بابك الذي أُغلق رغما عنك فإني سأفتح لك باباً للجنه إن شاء الله بدعائي :”)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى