أدب وثقافةالمزيد

قصيدة للشاعر محمد العشري فى رثاء أمه

أمــاه 

أماه عـــــذرا إن أطلت رثائـــى
ومكثت بين مــــدامعى وبكـــائى
كل الفواصل كنت همــزة وصلها
فــــإذا رحلت تبعثرت أشيائـــــى
يا مــن أحــــن إلى استماعة اسمها
إن القلـــوب تهــيم بالأسمـــاء
لكننى ما عـــدت أعشق ذكـــرها
إذ غـــاب منها بغيتى ورجـــائى
مـــا كنت أحسب يـــا حبيبةُ أنك !!
ترضين يومــــا بيننا بتناء
أو أن بعــــدك سوف يثقب أضلعى
فى لحظة
وكــأنــــه سهم أراق دمــائــــى
خطف السعادة مـــن عيون برائتى
فى لحظة مسنونة
محمومة مجنونة الأنواء
فــإذا أنا فــى حيرتــى متلعثم
متخبط فى ظلمتى كالهرة العمياء
أجرى إليك ثم أقفل راجعا وأعيدها
كيف الوصول بساقى البتراء
بات الفؤاد بعــدَ بُعـْــدِك ظامئا
إن الجراح نزيفها لا يرتوى بالماء
فلــم رحلت ؟؟
والرحيل يخيفك !! ويخيفنى !!
وبغير عهـــد بيننا بلقاء
وتركتنى حتى بغير وصيةٍ
من يرشد المكفوف فى البيداء ؟؟
هذى دموعى لست أطلب كفها
فعسى بها تتفهمين نـــــــدائـــى
ستظل صورتك التى لا تختفى
أملى الوحيد و سلوتى وعزائى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى