أدب وثقافةالمزيد

كيف تركتيني أعذب …بقلم مصطفى سبتة 

كيف تركتيني في هواك اعذب
زرعتُ فيكَ الهـــوى وقلتَ
بـأنَّكَ لا تخـــونَي فَـخُنـتَني
طالبتُ قلبَكَ أن يُحاكِمَ بيننا
أقسيتَي عنّي وبالحكمِ ظلمتَيني
لم تُسائِلي لم تُجادِلي بالجنونِ
المؤبَِّد في الحياةِ حـكمتيني
وتركتَي قلبي وحيداً صبَّاً نائماً
يُعاني في هواكَ يا مَنْ خُنتَيني
يأبَى لُقياكَ وحينٍ يـــريدهُ
ويرجِع لزمانٍ عندما أحبََبْتيني
أَنسيتَي ما كانَ من ودٍّ بيـننا
أَنسيتَي الوعدَ وما عاهَدْتَيني
أُداوي جِراحكَ قبلَ جِراحي
أَتذكُرْي كَم وكَم قد أتعَبْتيني
كاسمكَ أينَ ما ذهبتَ أُرافِقك
وعندما تمكَّنتَب منّي رميتَيني
كنتَي سهماً صائباً مُـتعمَّداً
جئتَي وفي الوتينِ طَعنتَبني
ماذا أُحدِّثك مجروحَ الفؤادِ
فاقِدَ الروحِ والأنفاسِ تركتَيني
آه لو تدري بما حدّثتَي بي
آهٍ لو تــدري بما أبــليتيني
هل من شفاءٍ لجراحِكَ قُولْ لي
كيفَ الشفاءُ من جراحِكَ دلَّـيني
ما لبلائي شفاءٌ بعدك بَل
إنَّما لو عُدْتَي لـكنتَي شـفيتيني
أَهذا ما أُلاقيهِ بعدَ وفائي
ذهبتَي دونَ سؤالٍ ونسيتَيني
كيفَ طاوَعَكَ فؤادكَ وفــعلتَيها
أُحلِّفُكَ بالله كـيفَ تـركتَيني ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى