أدب وثقافة

كيف للحب يصاب

بقلم/ مصطفى سبتة

كيف اصبحتي بدوني
أري في عينيك شوقا
واشتياقاوكلاما وعتابا
ودموع لجة فيها عذاب
إعلميني وإحكي لي
كيف أصبحتِ بدوني
في الغياب حبيبتي
من لكِ منذْ الأناب عني
هل قرأتيني كتاب
أم سلاك الليل سهداً
دمعكِ هو الجواب
كيف تقضين الليالي
في حزن و إكتئاب
وحدك والليل مضني
هل وضعتِ رأسك
على الوسائدِ الجميلة
أم سارحٌ فيه اللباب
ام وضعتِ بين كفيك
قميصي فيه عطري
فيه شوقي ذكرياتي
كيف للحب يصاب
في رحيلي نار تسري
حرقة ذاب الشباب
حتى قلبك منه ذاب
وإكتئاب رأسُ شاب
إحكي لي ايُ العتاب
وأنا عندي الجواب
في الغياب حبيبتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى