أعمدة ومقالات

لاتقلقوا على مصر

المحلل السياسى : سامى ابورجيلة

كثرت المخاوف ، وكثرت الأقاويل ، وكثر الكلام حول مؤتمر البحرين ( المشبوه )، التى دعت اليه امريكا ، وتحت رعايتها .
وتكلم الجميع حول صفقة القرن ( القادمة ) وكأنها ستنفذ لامحاله ، وتحدث الجميع عن سبب الوجود المصرى فى هذا التجمع .
ومع كل تلك المخاوف ، والهواجس لابد ان نعى تماما الآتى :
اولا :
لابد أن يطمئن الشعب المصرى تماما انه لن يقدر أحد مهما كان أن يملى ارادته ، او خياراته ، أو شروطه علينا.
لأن ارضنا هى عرضنا ، وأن سيناء بالذات هى القلب النابض لمصر ، لأنها أرتوت بدماء أبناء مصر ، وشبابها ، ومازالت فى كل يوم ترتوى بدماء أبنائنا ، لذلك فلن يجرؤ أحد ان يدنسها ، أو يملى شروطه علينا من أجلها .
ثانيا :
الوجود المصرى فى هذا التجمع لابد منه ، حتى ندرك ، ونعلم مايدار فى الكواليس ، ولا نكون بعيدين عن المشهد ، فتكون قراراتنا موائمة للقرارات التى يتم اتخاذها فى المؤتمر ، وليست قرارات وهمية بعيدة عن الخيال .
ثالثا
لاننسى أن مصر ( ارضها ، وسمائها ، وبحارها وانهارها ) التى يحميها ويحفظها هو ربها ، فمهما كانت المكايد ، ومهما كان مايدبر بليل فمصرنا قادرة بعون ربها الرد عليه وافشاله ، لابد أن تكون هذه عقيدة راسخة فى الوجدان.
رابعا :
انى أكرر ماقلته مرارا وتكرارا سواء على شاشات الفضائيات ، او فى مقالاتى الصحفية ، ان لمصر قائد وزعيم يعى مايفعل ، ويدرك مايقرر ، ولكنه لايتكلم الا فى الوقت المناسب ، وقلت أن هذا الزعيم عقلية مخابراتية ، فيدرك مايدور بين الكواليس .
خامسا :
لا تنسوا ان لمصر قوات مسلحة لديها القدرة للتصدى لأى انسان مهما كان يريد أن يفرض علينا شروطه ، او أن يحلم بتدنيس أرضنا ، لأن ارضنا هى عرضنا ، ولن يحلم أحد ، أو يتخيل غير ذلك.
لذلك أقول لكم أطمئنوا على مصر لأن الذى يحميها هو ربها.
ثم لها زعيما ، وجيشا لا يرضى بأن يدنس احد أى قطعة أرض من أرضها
فاطمئنوا على مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى