أعمدة ومقالات

لله وللوطن . . بقلم صبرى عبد الشافى

البلطجه الامريكيه على العالم العربى لا تتوقف

 

مما لا شك فيه ان الولايات المتحده الامريكيه ومنذ عشرات السنين لا تتوقف عن ممارسة البلطجه على امتنا العربيه فمنذ أن أحتلت اسرائيل الاراضى العرببه وأمريكا تقدم لها كل انواع المساعدات ولا تتأخر لحظه عن استعمال حق الفيتو ضد اى قرار يلمح مجرد تلميح لاسرائيل بشئ لا يرضيها فتبادر امريكا برفضه وعدم اقراره ومن هنا خابت كل قرارات مجلس الامن التى صدرت لصالح العرب بسبب * بلطجة امريكا * برفضها للاراده الدوليه التى تحاول اعادة الحقوق لاصحابها العرب وعلى هذا المنوال تسير امريكا ضد العرب حتى مصر لم تسلم منها ومن غطرستها حين حاولت فرض سيطرتها علىها عند بناء السد العالى بفرض شروطها على الزعيم جمال عبد الناصر والايعاز لصندوق النقد الدولى بعدم مساعدتها فى بناءه فكان رد مصر الحاسم الذى لا يقبل الانحناء لاحد ولازال بالاتجاه شرقا نحو الاتحاد السوفييتى وبناء السد الذى يقف حاليا ومنذ عشرات السنين شاهدا على شموخ مصر وعدم استسلامها للشيطان الامريكى * وتواصلت عداءات امريكا للعرب بضرب العراق وتدميره وتشريد اهله تحت غطاء حجج واهيه قامت اختلاقها لغزو العراق لتحطيم قوه عرببه كبرى لصالح العدو الصهيونى ثم محاولاتها لزعزعة استقرار دول اخرى لذات الهدف والفشل فى ذلك ثم محاولاتها المتكرره لضرب سوريا باقوى الاسلحه تحت زرائع متعدده بهدف فتح الباب امام اسرائيل لاحتلالها كاملة والسيطرة عليها لتزداد رقعة الاراضى التى تحت يد الاحتلال ويطول امد التفاوض العربى وتكريس الاحتلال الصهيونى بل ان اكثر مظاهر البلطجه الامريكيه هو الاعتراف بالقدس عاصمة للصهاينه المحتلين ضاربة بعرض الحائط الرفض العربى لذلك الامر الذى يمثل انتهاك لكل القيم والاخلاق والاعراف الدوليه ولمشاعر المسلمين والمسيحيين لما تمثله القدس من قيمه حضاربه ودينيه للمسلمين والمسيحيين على مر التاريخ وها هى تحاول امريكا زعزعة استقرار دوله شقيقه اخرى وهى المملكه العربيه السعوديه بتهديدات بعقوبات محاولة بذلك ابتزازها لتحقيق مصالحها الخاصه من خلال اختلاق مشكلات وفبركة امور للضغط بها على حكام السعوديه وغيرها من الدول العرببه * وهو ما يعنى ان العرب جميعا لن يسلموا من محاولات امريكا لزعزعة استقرارهم ومحاولة تركيعهم بشتى الطرق لتحقيق اهداف تضعها امريكا على رأس اهتماماتها اولها السيطره على خيرات العرب ونهب ثرواتهم بأنواعها وثانيها هدم القوى سواء العسكريه او البشريه لهم حتى لا تقوم لهم قائمه ويظلوا تابعين لها وثالثها جعل اسرائيل هى القوه الاعظم فى المنطقه تصول وتجول كيف تشاء بل وتسيطر على دول عربيه بكاملها وتحقق حلمها من النيل للفرات* لذاوجب على العرب ان يتحدوا وان ينبذوا خلافاتهم وان يتفرغوا لعدوهم الرئييى الذى يسعى بقوه لتفكيك العرب اكثر واكثر للتخلص من كل دولة على حده بمبررات مدبره ومحبوكه جيدا ٠ وعلى من يتحالفون مع الشيطان الامريكى ان يفيقوا من غفوتهم ويعلموا انهم مجرد طعم وسوف تدور الدائرة عليهم ولن يسلموا من مكائدها ومصيرهم ان لم يفيقوا الهلاك ٠ ان مصر بقيادتها السياسيه الوطنيه الواعيه لما يجرى من حولها تعطى الدرس للعالم العربى باليقظه والانتباه بشده لمجريات الامور من حولنا بعدم الارتماء فى احضان الولايات المتحده والسير خلفها دون وعى بل لابد من تنويع العلاقات والاتجاه شرقا وغربا وفى جميع الاتجاهات حتى لا نكون تابعين تبعبه مفرطه لاحد وانما يكون لنا ما نريد مع من نريد ٠٠ حفظ الله مصر وشعبها وحفظ الامة العرببه والاسلاميه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى