أخبارعربى ودولى

محكمه أوروبية التطاول علي الإسلام ورموزه ليست حريه تعبير 

كتب/ رفعت خلف

تعددت أشكال العنصريه في الدول الاوربيه وأصبح الإنسان يحاسب علي ديانته وتلاشت الألوان منذ فترة زمنيه ليست بالقليل .

ومن هنا نجد محاربة الاسلام في دول العالم الأوروبية أخذت أشكال عنصريه عنيفه منها تعرض المسلمين للاذي العضوي وعدم ممارسة حياته بشكل طبيعي حتي وصل الأمر للاذي المعنوي والتطاول علي المقدسات ختاما بإهانة رسول الله صل الله عليه وسلم.

وأثناء هذا وذاك صدر حكم يعتبر الأول من نوعه من محكمه أوروبية يمنع التطاول
علي رسول الله تحت بند حرية التعبير.

وقررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان اعتبار الإساءة للرسول محمد (ص) لا تندرج ضمن حرية التعبير عن الرأي.

وذكرت في قرارها أن “الإساءة للرسول “يتجاوز الحدود المسموح بها”، و”يمكن أن يثير التحيز ويعرض السلام الديني للخطر”.

وجاء القرار التاريخي للمحكمة المشكلة من 7 قضاه بعد عقد سيدة نمساوية “إس” ندوتين في عام 2009 أساءت فيه للنبي.

وقالت المحكمة إن تعليقات السيدة “إس” لا تندرج تحت إطار حرية التعبير، وأنها تثير حالة من الغضب بين المسلمين.

وكان بعض المسلمين في فرنسا تقدموا قبل أسبوع بشکوى للمحکمة الأوروبية لحقوق الإنسان ضد الرسوم المسيئة للنبي محمد (ص).

واستند أعضاء المجلس الإقليمي للمسلمين في منطقة شامبني أدرن بشرق فرنسا في شكواهم إلى ما اعتبروه إساءة لأستخدام حرية الرأي ومخالفة قانون منع الاضطهاد.

وأضاف أصحاب الدعوة: “إن المسلمين اضطهدوا وجرحوا في معتقداتهم بنشر هذه الرسوم ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى