دنيا ودين

مولد سيد الخلق

كتب-نرمين العرابى

فى الثانى عشر من ربيع من عام الفيل أشرقت الأرض بميلاد أشرف الخلق والمرسلين النبى العربى الأمين محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام وقد كان مولده إيذاناً بولادة النور واقتراب نزول الوحى الذى جاء برسالة التوحيد لتخليص الناس من ظلم الشرك بالله إلى عدل ونور التوحيد وعبادة الله تعالى وحده لا شريك له . لا شك ان المولد النبوي يمثل حدأ فاصلا فى التاريخ الى ان تقوم الساعه . ولد عليه الصلاة والسلام فى مكة حيث أشرق النور عليها وقد جاء الى الدنيا يتيمآ بعد ان مات ابوة عبدالله وهو فى بطن امه وارسل الى الباديه إلى حيث مرضعته حليمه السعدية التى عم الخير والبركة فى بيتها منذ ان ارضعته . وبعد ان ماتت أمه وهو فى عمر الست اعوام تكفل به جده عبد المطلب ومن ثم كفله عمه ابو طالب بعد وفاة جدة وعلى الرغم من كل هذه الصعوبات التى مرت عليه وهو طفل إلا انه كان صادقا امينا . يحيى المسلمون فى مختلف أنحاء العالم مناسبة المولد النبوى الشريف بكل فخر واعتزاز وتقدير . ولا شك ان مولد نبى الامة فيه الكثير من الدروس والعبر التى تعطى املآ بالتغير نحو الافضل وخصوصا انها ارتبطت بكثير من الاحداث فمثلا فى يوم ولادته ارسل الله سبحانه وتعالى طيورأ أبابيل تحمى البيت الحرام من بطش أبرهة الحبشى . من الاشياء المستحبة ان نفعلها فى هذا اليوم إحياء سيرته العطره عليه الصلاة والسلام وتعليمها الى الصغار وذكر الاحداث التى مرت فى حياتة والدروس المستفادة منها ومحوله احياء السنة النبوية ولا يكون فقط بقول القصائد والتواشيح والاناشيد وانما يكون بالعمل ولابد ان نتذكر المعاناه التى كان يعانيها عليه الصلاة والسلام فى بدايه الدعوة وأذى المشركين لأجل ان يترك الدين لكنه لم يفعل وبقى ثابتأ على الحق ودعوته التى تؤدى الى الجنة وتنجى من النار. سيظل عيد المولد النبوى الشريف بمثابة منارة نهتدى بها جميعآ ونستمد منها الأمل فهنيئأ لمن اتبع رسالة خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى