أدب وثقافةالمزيد

 مِصريتي يا مِصرُ

للاديبه والشاعره - منى فتحى احمد

لا أحداً يتحدث عن لساني ،
فهذه مِصريتي أنا
فأنا فخراً لتاريخي و لعروبتي،
فى كل بلدان الدنيا
فكيف يا فتى تخطو لمحرابي ،
بكل المفاهيم و المعانى الحلوه
و عن أي لغة تزيد شجوني ،
و لمصريتي رقي الكلمة
فمن معاركيِ الساميةً ،
فخرٌ و شموخٌ و عزة
يا خيالاً مترسخاً بالوجدان،
لانتصارات و لأفراح كبرى
تتخلل بإشتياق لكل مشاعري ،
بواقعٍ متفائلٍ أتزايد أملاً
فخلودكِ يا مصرنا الحبيبة ،
بالأحاسيس متربعاً و يبقى
من أحرفيٍ لهمساتكٍ ،
إرتشفتكِ للقصائد عطرا
ساجدة ، متعبدة لربي ،
لبقائكِ تنعمين بالمحبة
و الشكر مني إليكِ ،
لإحتضانكِ لنا أبناءاً و أسرة
فأمومتكِ خمراً لشفتيّ
نبيذه للروح سحرا
ما ألذ احتواؤكِ يا مصر ،
لكل صغيراً و مسنة
أتناغم سينفونية لعشقك ،
كأرق نغماتٍِ الأوركسترا
تغازلين أناملي لأزداد شوقاً ،
فأنثركِ لؤلؤاً و عقيقاً يا مصرَ
أتمعن بمحاسنك الخلابة ،
يا أجمل حوريات بالجنة
فلأمجادكِ العطور ،
من نفحات كل زهرة
يا شعب المناراتِ و وهج العلمَ ،
فمن هيامي أُنشِدكِ فُلً و ياسميناً
يا عذوبة النيل و ريحان الدلتا،
فلليأس لن تستميلي أبدا
وللنجاح نُصِرُ و نُصمم بقوة ،
عزيزة النفس يا بلادى يا حلوة
للفنون راعية الجيل ،
يا بلاغة الفكر و إجلال الثقافة
تحليتُ بالصياغة منكِ ،
فأتقنتُ أوتاد البلاغة
رومنسيتي بشاطئيكِ عالبحرين ،
من سيناء لصعيدكِ القبلى
عزيمة و ارتقاء و شهامة
ما أنسى ترابك ليوم الدين ،
فربوعك بالدم كرامة
فيا تاجاً زينةً للجبين ،
و للصحبة و للأهل الجامعه
يا قيثارة النيل للرافدين،
من أهراماتكِ نوثقكِ بانوراما
فالسلام على أرضكِ و الخير ،
يا مهد الديانات السماوية
صلوات و سلامات عالمرسلين،
محمداً و موسى و عيسى
أعشقكِ يا مصرَ القلب و الروح ،
داعيةً لكِ ،تعيشين يا مِصرَ حره
تحيا مصر،تحيا مصر،تحيا مصر
نصر و أمان و محبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى