أدب وثقافة

وحينما افترقنا

كلمات
محمد عبد المنعم

وحينما افترقنا مليكتي أعلنت فيك احتراقى

واحلامنا البكر ما زالت فى الأفق تواسينا
وأحزان لا تنتهى ابدا ميراثنا من هوانا
تسخر منا ما زالت حتى الآن فينا
انبكى على الأطلال هوانا فما زال الحزن مترقبا
أن يرتحل إلى مضاجعنا ليحتوينا
دموعنا الآن تصلى فى خشوع وأمامها اهاتنا
وامنيات عمرينا جاءت الآن لتعزينا
وداعا يا حب جاء للوجود مع مولدنا
وسكن رحاب اغنياتنا وعبق ماضينا
كيف بات هوانا ذكرى نستعيد شذاها
ان يوما هبت رياح الرحيل على وادينا
ونحن من زرعنا بذور العشق فى القلوب
وفراشات الحب كانت تحلق فوق روابينا
نواصل النهار بالليل ونقيم مراسيم الهوى
وعلى باب مزارنا حشود العشاق تأتينا
وأطياف النسيم ورؤى الربيع وسحره عند البكور
تود لو نرضاها دوما لنا قرابينا
كما جاءت إلينا الشمس خاضعة فى خشوع
تتهادى على اناملنا لتشرق فى دجى أمانينا
وحروف العشق بدأت على شفتانا كاعنية
يشدو الطير بها دوما فيحيينا
صرنا الآن عشاقا سقطوا من ثقوب الذاكرة
ما كان يضحكنا بالأمس بات الآن يبكينا
نحن من غيرنا بهوانا خارطة الأزمان
ما عاد غير الحزن الآن رفيقا لمهد خطاوينا
أرواحنا الآن تحتضر ولا تجد كفنا لها
حتى دروب الموت تابانا ولا تشتهينا
فإن كان الحب أروع اختراع على الأرض
فكيف صار أروع ماسينا
وأحزان تود لو تنهل من بقايانا
وأن بعدنا يوما فإلى خطأها تغرينا
فوداعا يا ضحكة عمرى للابد
وسلاما يا طفولة امانينا

وحينما افترقنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى