أعمدة ومقالات

ياسر شوقي يكتب : دبلوم وحاصل علي دكتوراه فخريه

نتكلم اليوم في هذا المقال عن شئ خطير يحدث في مصر ان تجد مؤسسات المجتمع المدني مشهره او ليست مشهره الله اعلم بها كيف هذه الكيانات ان يسمح لها ان تعطي اشخاص دكتوراه فخريه او تقديريه وهي ليس مخول لها بهذا الشأن فمن هو الشخص المخول له بمحاسبة هذه الكيانات فبعضها يبيعها بمبالغ باهظه مثل تجارة الكارنيهات واخري لمجرد محسوبيه فنحن من هذا المنبر نذكر لكم كيف يتم الحصول عليها وماهي الجهه المانحه 
اولا. عند منح الدكتوارة الفخريه بأن ينص قانون إنشاء الجامعة الرسمية ، أو أنظمة إنشاء الجامعات الخاصة، على صلاحيات لمنح شهادة الدكتوراه الأكاديمية، وأن يجوز لها منح شهادة الدكتوراه الفخرية في حدود اختصاصية محدوده، تتوافق مع الكليات العاملة في الجامعة.
ثانيا. أن يتمتع الشخص المرشح للدكتوراه الفخرية بخصوصيات استثنائية في مجالات العطاءات العلمية أو الإنسانية أو الوطنية.
ثالثا. أن يكون شخصية معروفة ومشهوداً لها، وأن تكون عطاءاته نوعية، وإنجازاته رفيعة، وذات طابع عام وشامل، أو نضالي ورسولي.
رابعا. أن تكون المؤسسة التعليمية المانحة جامعة عريقة وذات تراث علمي وفكري، ولها مصدقية أكاديمية.
أن يفترض بان قيمة الدكتوراه الفخرية هي بقيمة المانح (الجهة العلمية) وقيمة الممنوح (الشخص الذي أعطيت له)، لها قيمة معنوية فقط ليس الا فيجب أن يراعى في اعطائها دور الشخص في العلوم والابداع والاختراعات والتضحية في سبيل الخير، الجهود الميدانية والانتاجات الفكرية، الدور السياسي الكبير، للبلد الذي يمثله الشخص الممنوح هذه الشهادة (الملوك، رؤساء الجمهورية، رؤساء المنظمات الدولية).
يعود تاريخ منح الدكتوراه الفخرية إلى العصور الوسطى، والشخص الأول الذي نالها هو أسقف سالزبوري. وهناك نموذجان للدكتوراه الفخرية
فعند اعطاء الدكتوراه الفخريه

(1) أن يكون المرشح قد أسهم في تنمية مجالات المعرفة والثقافة ومجالات الفكر والإبداع فى أحد المجالات.

(2) أن تحقق الأعمال التي يتقدم بها المرشح درجة عالية من الأصالة والابتكار، وأن تمثل إضافة حقيقية للثقافة والمعرفة الإنسانية.

(3) أن يكون النتاج المعرفى للمرشح في شكل كتب أو مقالات ورقية أو رقمية أو سمعية أو أية إنجازات تؤهل للحصول على الشهادة الفخرية.

(4) أن يرسل المرشح سيرة ذاتية له ، وقائمة تفصيلية بأهم كتبه وبحوثه وإنجازاته التي يرى أنها تؤهله للحصول على الشهادة الفخرية 
فاذا كانت هذه الشروط فكيف لمؤسسات المجتمع المدني ان تمنح الدكتوراه الفخرية لاشخاص ليس لهم صله بالابداع ولا الفكر ولا تنميه مجتمع ماهي الا عباره عن سبوبه او مايقال بالمصري شيلني وشيلك (مجاملات) اين دور المجلس الاعلي للجامعات او الرقابه علي هذه المهاذل التي تحدث في مصر هذه الايام 
دبلوم وحاصل علي دكتوراه فخريه اين انجازاته الفكريه والمجتمعيه والثقافيه والابداعيه وهو في الاصل لم يستطيع ان يحصد الدرجات اثناء دراسته ويستاوي بهذه الشهاده مع من اجتهد وحفظ دروسه ودخل الجامعه واجتهد في مجال خدمة المجتمع بعلمة وثقافته وابداعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى