أعمدة ومقالاتالمزيد

يا هاجري لمحمد عبد المنعم منعم

يا هاجري ابقيتني في عزلتي

في منفاي والدمع مني ينهمل

لا خل يرافقني ف وحدتي

ولا الحياة عن وجعي تعتزل

مزقت كل دفاتري احرقتها

ورسائل العشق التي لم تكتمل

وجراح في القلب ستحيا

وان مر العمر لم ولن تندمل

رسائل لم تصلك بعد

ما لحروفي اليك الان لا تصل

انسيت لحظات هوانا

كانت في ايامي أشهى من العسل

تعانق عيناك عيناي فاذوب شوقا

كل اناملي تجوب علي مهل

هكذا المشاعر كانت بيننا

واليوم من نار الحوي ما عدت احتمل

كم ازلت مرارا الحزن من مدني

وبك كان يسعد القلب والروح تبتهل

أحيا علي راحتيك ويحملني الشوق طفلا

بلا حياء بلا خجل

فاحيا بامنيات تعيد الحياة

وتعزف كلماتك الوان الغزل

عد يا هاجري لعشك القديم

يا اخر امراة في العشق لها امتثل

انت من زرعت بذور عشقي

وايقظت كل مشاعري منذ الازل

مديني بقبس من نورك

من فيض حنانك قبل ان ياتي الاجل

واعيديني كجملة الي حروف كلماتك

بعدما تاهت بعد الهجر مني الجمل

اعيدي النبض لحروف قصائدي

فيرقص الطير فوق احرفي يحتفل

ضم رفات قلبي قبيل الرحيل

كي تسعد روحي وقلبي والمقل

فلتاتي غاليتي علي عجل

قبل الممات فنار الشوق تشتعل

اريدك بسمة اقداري فبدونك

لا حياة ولا فرح ولا امل

يا هاجري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى