أدب وثقافة

يَـاقَـلـبُ..مَـهْــلاً..

بقلم-مصطفى سبتة

ياقـلـبُ مهـلاً..ولا تَعْـبَثْ بميثـاقـي
وزدْنـي نَبضَاً يُجَـدًِدُ فـيًَـا إشـراقـي
ولا تَـأبَــهْ لَـهُــنًَ , فَـهُــنًَ:عَــرَضٌ
هُـمُـو الـذهَـابُ , وَوَحْـدُكَ الـبـاقـي
فلكم بُـلـيـنـا بعَـدْرهِـنًَ.. ولـم نَـزَلْ
حتى تـنــامَى الجَـوْرُ في أحْـدَاقـي
ولَكَمْ نَهَـرْتُـكَ حينَ كُـنتَ:مُشَـبًَـبـاً
بعَـرَامِهِـنًَ , وكُـنتَ لِـي:كوِثـاقـي
تَـهْـمـي إذا لانَـتْ إلـيـكَ صَـبـيًَــةٌ
وتَـبُـثًُ فـِي:زَخَـمـاً مِـنَ الأشـواقِ
فَـنَتـيـهُ في فَـتـنِ الغـرامِ وسحـرِهِ
وأصُوغُ هـذا الـتـيـهُ:في أوراقـي
ياقـلـبُ لـم يعُـد الغـرامُ يَخُـصًُـنـا
فأنـا وأنـتَ كمَنْ دَحَـانـا السًَـاقـي
وحَبَـانَـا:جَـوْرٌ لم يُـفـارِقُـنـا مَـدَىً
حتى البُكاءَ تَمَادَى فـي الإغـْراقِ
إنْ كُنتَ تبغي العَـوْدَ فَاحْلُـلْ مِعْـ
صَمي لأفيـقَ..والتحـذيـرُ واقـي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى