أنباء اليوم
الجمعة 28 مارس 2025 11:49 مـ 29 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة أسيوط يُعلن نجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم ضخم من مخ طفلة الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بيراميدز يطالب بتحكيم أجنبي لمباراة الأهلي بالدوري وزارة الخارجية الفلسطينية تدين شدة الاعتداءات المتكررة التي يشنها مستوطنون مسلحون مصر تدين الهجوم الذي استهدف قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات بالمناطق الحدودية النيجيرية-الكاميرونية جامعة النيل تحصل على المركز الأول في الكرة الطائرة ولي العهد السعودي و عبد الفتاح البرهان يبحثان مستجدات الأوضاع في السودان رئيس الإمارات يجري اتصالا هاتفيا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته جوتيريش: ما نشهده في جنوب السودان يذكرنا بالحروب الأهلية مانشستر سيتي يواجه بورنموث لإنقاذ موسمه نبض وحياة” … معرض أثري مؤقت للاحتفال بدور المرأة عبر العصور بالمتحف القومي للحضارة المصرية الرئيس السيسي يجرى اتصالاً هاتفياً بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته

جبر الخواطر


منى عبد الفتاح
جبر الخواطر تمسح دمعت قاطر تمنع الحقد والحسد وتذيل الهموم وتمحو الذنوب ما اجمل ان تكون مصدر للسعادة بين الآخرين ان تكون جابرا للخواطر ان تمتلك صفة من صفات الله ....ضحكة وابتسامة في وجه من تقابله... كلمة حلوة....تشجيعك لمن حولك وان تكون مصدر إلهام ومصدر للطاقة الإيجابية... إياك وكسر الخواطر.. فأنها ليست عظاما تجبر بل أرواحا تقهر... فقد يكسر القلب مباشرة..ويؤثر على الحالة النفسية فبعض الكلمات قد تؤذي الآخرين وتؤدي إلى هلاكهم
الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم في أحيان كثيرة كان يحتاج إلى مواساة ومساندة وجبر لخاطره....فكانت بجواره زوجته خديجة أحيانا وأحيانا أخرى كان يجد الله سبحانه وتعالى هو من يؤازره بنفسه ويقف بجانبه فحينما خرج من مكة مهاجرا وهي البلد التيي نشأ وتربي فيها في هذا الموقف الصعب على نفس الرسول الكريم والفراق الأليم لأحب بلد إليه أنزل الله من فوق سبع سموات آيات تتلى لتجبر خاطره ....يقول تعالى: « إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ»
عندما قرأ النبي قول عيسى عليه السلام: »إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم»
رفع النبي الى السماء وقال اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد فسله ما يبكيك، فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم، بما قال، فقال الله: يا جبريل اذهب إلى محمد فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك».
فإذا كان الله عز وجل يستشعر عباده ويجبر بخاطرهم فما بالنا نحن لا نتعلم كيف نواسي بعضنا بعض..انا اجمل ان نتقرب من الله في أبسط العبادات "جبر الخواطر "