أدب وثقافةأعمدة ومقالاتالمزيد

حبيبتي أنت حوريتي

 

بقلم مصطفى سبتة 

أنساب في هذا الليل بين شعرها
وعيوني لاتنام وألامس خدها
وانها ترقص امامي بعصاها
و إن نظرت يمنٱ وشمالٱ أراها
وارقص معها بجنون وأحضنها
وبكل قوتي احملها علي قلبي
وأرميها على السرير و أدعبها
و التحف واختفي بعباءئها السوداء
والربيع رسم على خديها وردة حمراء
والعنق الأسيل كجيد عنقاء
وقامتها ممشوقة انها أميرة للأمراء
وأغطي مملكتها بجسمها البيضاء
و اكحل عينها وألبسها سترتها البيضاء
وكأنها ليس مخلوقة من بذرة حواء
وانها من الحوريات بلورية النقاء
وزرعت حب في واحات قلبي
ومتى اللقاء الحقيقي ياحوريتي
فقلبي احترقَ شوقٱ وانا لوحدي
ًوجوارحي تئن تحت جراحي
متى اللقاء يا شمسي وياقمري
لأنسى أحزاني والاوجاع
وأهيم غاشياً منكباً بين زراعيكِ
وفي أحضانكِ
استنشق نسمات الحياة من شفاكِ
وياربي متى اللقاء معها
وياربي هل أبحث بين نجوم سمها
تعالي لأبحث تائهً بين ثنايا نهديكٍ
وعن زهرتكِ لأحيا فيكِ
وأقاوم زمن الإندثاري لكِ
.متى اللقاء يا شمس الضياء انتِ
حرقتِ بقايا لروحي بشوقكِ
و جسدي ذاب من لوعة فراقكِ
و متى اللقاء يا اميرة يا حورية
وهل يأتي هذا صباح وألقاكِ ؟
واقول صباح الخير و الحب لكِ
يا حورتي عشقتك من الصغر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى