أنباء اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 01:50 مـ 18 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأوكراني العلاقات الثنائية وتطورات الأزمة الأوكرانية الصحة: تُشغل عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية ضمن مبادرة «صحتك سعادة» وزير الخارجية يبحث مع نظيرته البريطانية دعم العلاقات الثنائية ومستجدات الوضع الإقليمى مباحثات لوزير البترول والثروة المعدنية مع نظيره الأمريكي في واشنطن وزيرة التنمية المحلية تبحث مع الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملفات التعاون المشتركة وزارة العمل: التفتيش على 896 منشأة وإعادة التفتيش على 383 منشأة أخرى خلال أسبوع واحد تشييع جثمان سيف الإسلام القذافى عقب صلاة الجمعة وزير الري يتابع الموقف التنفيذي لمشروع دعم تحديث إدارة الموارد المائية بقطاع الزراعة فى مصر الزمالك يتعاقد مع الإيطالي فرانشيسكو كاديدو لتولي تدريب فريق الكرة الطائرة وزير الخارجية يشارك في اجتماع مجموعة الاتصال العربية الإسلامية بشأن غزة قصر من رماد وزير الصناعة والنقل يزور معرض مصر الدولي للسيارات «أوتومورو 2026»

المفوضية الأوروبية: نسعى لترخيص فايزر للأطفال في سن 15 عامًا

اعلنت ​المفوضية الأوروبية​ أنه نسعى إلى ترخيص ​لقاح فايزر​ للأطفال في سن 15 عاما.
يذكر ان شركتي فايزر وبيونتك، قد وجهتا طلبا إلى منظم الأدوية الأوروبي للموافقة على استخدام لقاح فيروس كورونا الخاص بهما ليشمل ​الأطفال​ الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاما.
ويمكن لهذه الخطوة أن تقدم لسكان أوروبا الأصغر سنا، والأقل عرضة لخطر الإصابة بالفيروس، فرصة الحصول على اللقاح لأول مرة.
وكانت شركة فايزر، قد أعلنت أيضا، أن لقاحها ضد كوفيد-19 آمن وفعال، بدءا من سن 12 عاما، في خطوة نحو جرعات محتملة لهذه الفئة العمرية قبل العودة إلى المدارس في الخريف.
ولقاح شركة فايزر مصرح به للأعمار من 16 عاما فما فوق. لكن تطعيم الأطفال من جميع الأعمار سيكون أمرا بالغ الأهمية لوقف الوباء والمساعدة في عودة المدارس.
 
وفي دراسة أجريت على 2260 متطوعا أميركيا تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، أظهرت البيانات الأولية عدم وجود حالات كوفيد-19 بين المراهقين الذين تم تطعيمهم بالكامل مقارنة بـ 18 من بين أولئك الذين تم إعطاؤهم جرعات وهمية، حسبما ذكرت شركة فايزر.
 
وأبلغ الباحثون عن مستويات عالية من الأجسام المضادة المقاومة للفيروسات لدى الأطفال، وهي أعلى إلى حد ما مما لوحظ في الدراسات التي أجريت على الشباب.