أنباء اليوم
الخميس 3 أبريل 2025 05:53 مـ 5 شوال 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كشف ملابسات إصطدام سيارة ”ربع نقل” بسيارة ملاكى بالمواجهة بشارع الملك فيصل بالجيزة ضبط فتاة بطلة فيديو الرقص والادعاء بتعاطيها مواد مخدرة بإحدى الشوارع بالجيزة بيراميدز يطالب بالطعن على قرارات رابطة الأندية المصرية الخاصة بمباراة الأهلي والزمالك محافظ الغربية يطمئن على الحالة الصحية لمصاب السيرك . . وتوفير كافة أوجه الدعم له ولأسرته موجة هبوط تضرب أغلب البورصات الخليجية متأثرة بإعلان ترامب رسوم جمركية جديدة وزير التربية والتعليم يعقد اجتماعًا مع مديري ووكلاء المديريات التعليمية بمختلف المحافظات إيرادات أفلام عيد الفطر 2025 . فيلم ”سيكو سيكو” يتصدر 9 أبريل القادم . . سامح حسين في فيلم ”استنساخ” نائب وزير الإسكان ورئيس ”العربية للتصنيع” يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه بحياة كريمة متحدث الخارجية الأمريكية: الحوثيون لا زالوا يمثلون تهديدًا في المنطقة تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية في أولى جلساتها بعد العودة من عطلات عيد الفطر ”الناشرين الإماراتيين” تنقل حكايا الطفل الإماراتية إلى العالم من قلب بولونيا

الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف يدعو المجتمع الدولي لمساندة مصر و السودان في الحفاظ على حقوقهما المائية


كتب - عادل محمود
دعا فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب،
شيخ الأزهر الشريف، المجتمع الدولي والإفريقي والعربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهم والتكاتف ومساندة مصر والسودان في الحفاظ على حقوقهما المائية في نهر النيل، والتصدي لادِّعاء البعض مِلْكيَّة النهر والاستبداد بالتصرف فيه بما يضر بحياة شعوب البلدين، مشددًا على أن الأديان كافة تتفق على أنَّ مِلْكيَّة الموارد الضروريَّة لحياةِ الناس؛ كالأنهار هي ملكيَّةٌ عامَّة، ولا يصحُّ بحالٍ من الأحوال، وتحت أي ظرفٍ من الظُّروفِ، أن تُترك هذه الموارد مِلْكًا لفردٍ، أو أفرادٍ، أو دولةٍ تتفرَّدُ بالتصرُّفِ فيها دون سائر الدُّول المشاركة لها في هذا المورد العام أو ذاك..
ويؤكِّد فضيلة الإمام الأكبر أن «الماء» بمفهومه الشامل الذي يبدأُ من الـجُرعة الصغيرة وينتهي بالأنهار والبحار- يأتي في مُقدِّمة الموارد الضروريَّة التي تنصُّ شرائع الأديان على وجوبِ أن تكون ملكيتُها ملكيةً جماعيةً مشتركة، ومَنْع أن يستبدَّ بها فردٌ أو أناسٌ، أو دولةٌ دون دولٍ أخرى، مشددًا على أن هذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين، إنما هو سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى، وتصرفٌ من المانعِ فيما لا يَمْلِك، وأنَّ مَن يستبح ذلك ظالم ومعتد، ويجب على الجهات المسؤولة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا أن تأخذ على يديه، وتحميَ حقوق الناس من تغوله وإفساده في الأرض.
ويعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للجهود الدبلوماسية المصرية والسودانية، والتحلي بلغة المفاوضات الجادة، والسعي الحثيث لإيجاد حلول تحفظ للجميع حقوقهم في استثمار الموارد الطبيعيَّة دون الجور على حقوق الآخر بأي شكل من الأشكال، مشددًا على أن التمادي في الاستهانة بحقوق الآخر -لا سيما الحقوق الأساسية مثل الماء- هو أمر منهي عنه شرعًا فضلًا عن كونه مخالف للأخلاق والأعراف والقوانين الدولية والمحلية، ولو فُتِحَ هذا الباب فسوف تكون له عواقب وخيمة على السلام العالمي فبعض الأنهار يمر بأكثر من خمس دول، فهل يتصور أن تنفرد به أحدهم؟!