أنباء اليوم
السبت 29 مارس 2025 04:29 صـ 30 رمضان 1446 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية: كشف ملابسات واقعة أشخاص يبدو عليهم آثار تعاطي مواد مخدرة بالقليوبية ليفركوزن يطارد بايرن بثلاثية في بوخوم فى الدوري الألماني بنك التنمية الجديد لدول تجمع ”البريكس” يُسعّر سندات معيارية بقيمة 1.25 مليار دولار لأجل 3 سنوات مفتي الجمهورية: الإسلام سبق النُّظم الحديثة في حماية البيئة وجعلها مسئولية دينية وأخلاقية إيلون ماسك يعلن استحواذ شركته للذكاء الاصطناعي على منصة إكس بثنائية الزمالك يعبر سيراميكا كليوباترا ويضرب موعداً مع بيراميدز في النهائي رئيس جامعة أسيوط يُعلن نجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم ضخم من مخ طفلة الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بيراميدز يطالب بتحكيم أجنبي لمباراة الأهلي بالدوري وزارة الخارجية الفلسطينية تدين شدة الاعتداءات المتكررة التي يشنها مستوطنون مسلحون مصر تدين الهجوم الذي استهدف قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسيات بالمناطق الحدودية النيجيرية-الكاميرونية جامعة النيل تحصل على المركز الأول في الكرة الطائرة

السادس والعشرين من سبتمبر يوافق ذكرى مرور214عام على جلاء الإنجليز عن مدينة الإسكندرية

كتبت -أميرة عبدالعظيم

وجهت حملة عسكرية فى مارس 1807م لإحتلال مصر وخلع محمد على وتنصيب محمد بك الألفى وهى الحملة المعروفة بحملة فريزر.

وكما ورد فى مجلة ذاكرة مصر المعاصرةالصادرة عن مكتبة الإسكندرية، نزلت الحملة إلى الإسكندرية فى مارس 1807م، ومنها إلى رشيد، وكان محمد على فى الصعيد يطارد فلول المماليك، فوقع عبء المقاومة على المصريين الذين قاوموا الإنجليز بضراوة فى شوارع رشيد وقرية الحماد وأسروا بعض الإنجليز وقطعوا رؤوس البعض الآخر، فتقهقر الإنجليز إلى الإسكندرية للاحتماء بها.

وفى تلك الأثناء كان محمد على يستعد للزحف على الإسكندرية، سار محمد على بجيشه من معسكره فى إمبابة متوجها إلى الرحمانية ومنها إلى دمنهور فى 12 أغسطس عام 1807، وهناك التقى بالجنرال شربروك الذى فوضه فريز لإبرام الصلح بين الطرفين المصرى والبريطاني، وبعد مفاوضات قصيرة عقد الطرفان معاهدة دمنهور فى 14 سبتمبر عام 1807 والتى نصت على جلاء القوات البريطانية عن الإسكندرية فى مدى عشرة أيام من التوقيع على هذه المعاهدة، إطلاق سراح أسرى الحرب الإنجليز، صدور عفو عام لسكان الإسكندرية.

وتم جلاء القوات البريطانية فى 19 سبتمبر سنة 1807، وضمت الإسكندرية إلى محمد على بفرمان سلطانى بعد أن كانت تتبع مباشرة السلطان وحاكمها يعين من قبله مباشرة.

وهنا إستطاع الكولونيل درافيتي، الذى كان يقدم المشورة حينها لمحمد على فى القاهرة، إقناع الحاكم بالإفراج عن الأسرى البريطانيين كبادرة حسن نية وتجنيبهم المصير المعتاد المتمثل فى أن يصبحوا عبيداً لأسيرهم.

وفى سبتمبر، عندما لم يعد من الممكن تحقيق أى فائدة أخرى من احتلال الإسكندرية، سُمحّ للجنرال ماكنزى فريزر بتسليم المدينة والانسحاب إلى صقلية فى السادس والعشرين من ذات الشهر.